مقالات

بعد إنتهاء داعش… مصير المختطفات و المختطفين الإيزيديين الى أين؟

ليث حسين گرعزيري

الإيزيديين في الابادة الجماعية الاخيرة التي حلت بهم في 3 من آب 2014 في مدينة سنجار على ايادي عصابات داعش الارهابي ضحوا بالاف الأشخاص في سبيل عدم التخلي من دينهم الإيزيدي و الحفاظ عليه حيث نزح اكثر من 360 الف شخص إيزيديي من مدينة سنجار الى المناطق المختلفة في اقليم كوردستان و من بين هذا العدد ايضاً هجر ما يقارب 100 الف شخص إلى دول الغربية و اغلبيتهم يسكنون بدولة المانيا.

و في جانب اخر في الايام الاولى من الغزوة قتل ما يقارب 1293 من الابرياء و من المقاتلين الذين وقفوا امام اكبر منظمة ارهابية وهي داعش لعدم تسليم مدينتهم (شنگال) و التخلي عن ارضهم الى تلك العصابة الارهابية.

و في هذه الابادة ايضاً اختطف 6417 شخص اخر من النساء و الرجال و الاطفال الابرياء من قبل عصابات داعش الارهابي، و حسب اخر احصائية لـ مكتب انقاذ المختطفات و المختطفين الإيزيديين تم تحرير 3451 شخص و إلى الآن مصير 2966 شخص منهم مجهول.

و بسبب عدم تحرير هذا العدد المذكور من المختطفين هناك قلق كبير بين المجتمع الإيزيدي خاصة بين أهالي المخطوفين كيف لا و تم تحرير كافة مناطق العراق و سوريا من عصابات داعش و لكن إلى الآن مصير ما يقارب ثلاثة الف شخص إيزيدي مجهول و العدد الذي تم تحريرهم ايضاً لم يكن كالطموحات الإيزيدية.

و قبل فترة تم نشر نحر خمسون امرأةً إيزيدية في مدينة الباغوز بسوريا، كما وحسب الاخبار من بعض الوسائل الاعلامية هناك عدد كبير من المختطفات و المختطفين الإيزيديين في مخيمات شمال وشرق سوريا و مخيم الهول على وجه الخصوص وفي اماكن اخرى من سوريا التي تم تحريرها من داعش والمناطق التي هي الان تحت سيطرة التنظيمات المتشددة ولكن إلى الآن الحكومة العراقية و المنظمات الانسانية و المنظمات الخاصة بحقوق المراة ايضاً لم يلعبون دورهم بهذا الجانب، لهذا يزداد الحزن والقلق اكثر بين اهالي الضحايا و الإيزيديين بشكل عام لأنهم والى الان يجدون انفسم كمواطنين من الدرجة العاشرة في العراق.

 

الكاتب

 


جميع المقالات تعبر عن رأي كتابها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق