مقالات

الانسانية في اطار التزييف الديني

قائد شنگالي

مع كثرة الادعية والاقاويل و التغريدات التي تتعالى حول مفهوم الانسانية في بطون الاديان الا ان اتضح لي و من خلال تجربة لا يمكن و باي شكل من الاشكال استنتاج الزبدة النقية من مؤخرة الدجاجة .

علينا ان لا ننظر الى كل ما في حولنا بالنظرة الروحية و كذلك الاديان من المنظور الالهي او الروحي فالاديان من صنع البشر ،

و كل الاساطير التي بين ايدينا من الشعوب القديمة ، خاصة شعوب ما بين الرافدين و قدماء المصريين و اليونانيين وتراث الهنود الحمر في امريكا الجنوبية ، تشير الى ان الانسان اخترع آلهته واديانه التي تحاول تفسير البيئة التي عاش بها.

ويقول أرسطوطاليس: بما ان المادة ينقصها الكمال فلا يمكن ان يكون الخالق مكوناً من مادة، فلابد أنْ يكون هذا الخالق قوى غير محدودة بجسم .

كما هو الحال بالنسبة للانتقادات الغير مبررة و التي اثارت عبر صفحات التواصل الاجتماعي للايزيديين بخصوص بيان المجلس الروحاني الايزيدي الاخير حول استقبال الناجيات الايزيديات و اطفالهن ،لاسيما ان غموض البيان ادى الى انشقاقات في الصف الأيزيدي بين مؤيد ومعارض للبيان و اصبحت القضية الايزيدية لقمة صائغة لحديث الصحافة المحلية والعالمية ، مما اضطر المجلس الايزيدي الاعلى لاصدار بياناً توضيحياً للبيان الاول لارضاء الوسط الايزيدي المعارض و غضب الأوساط العالمية والمحلية ، هنا لا اود ان ادخل في جزيئات الموضوع او محتواه

مما اضطرت الامر لاصدار ايقونة السلام العالمي و سفيرة النوايا الحسنة الاممية و الحائزة على جائزة نوبل للسلام نادية مراد توضيحاً و نداءاً عاجلاً و مسموعاً الى الشارع الايزيدي حول التغريدات والرسائل والمكالمات التي تلقتها حول خطورة ما يتداول في الشارع الايزيدي عن القضية الأيزيدية .

لربما الغضب الإيزيدي المتعسف هذا و الغير مدروس سيخلق مشاكل و عراقيل لنا نحن بغنى عنها و سيرجع ذلك سلباً على القضية الايزيدية في المحافل الدولية و امام المجتمع الدولي .

لذا على الايزيدين الحيطة و الحذر جراء ما يحدث و ما سيحدث ،

فوجود الايزيدي في خطر حقيقي و الايزيديون امام امتحان صعب و القضية الايزيدية أصبحت تتداول على طاولة الدول العظمى لأول مرة في تاريخ الايزيديين بجهود كوكبة من خيرة شبابنا و بناتنا وعلينا ان نقدر و لا نهدر في ليلة وضحاها عما بدأوا به طيلة اكثر اربع سنوات من ابادتنا .

الكاتب

جميع المقالات تعبر عن رأي كتابها

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق