اخبارالاقلياتالايزيديينالعراق

حسو هورمي وفي لقاء متلفز: رجاء لا تحملوا الايزيدية اكثر من طاقتهم

كاني بريس

كاني بريس

اكد الناشط الايزيدي حسو هورمي ان الناجيات الايزيديات اول من عملن لتعرية داعش وكشف جرائمه وكن شجاعات جدا ورفضن الاستسلام رغم كل المصاعب التي مرين بيهم وهن يبيعن في سوق الرق والنخاسة

حسو اكد في لقاء متلفز على شاشة قناة RT Online ان الناجيات الايزيديات من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش ) اصبحن مادة دسمة للكثير من المنصات الاعلامية الدولية والوكالات الإخبارية الواسعة الانتشار في العالم بهدف تبيان حقيقة ما جرى لهن من تعذيب و اغتصاب و انتهاكات لا اخلاقية يندى لها جبين الانسانية وصلن من ناجيات معنفات مغتصبات الى داعيات سلام على المستوى العالمي ، ولدينا الكثير من الامثلة.
وعن موضوع عودة اطفال الاغتصاب اضاف حسو ان
المطالبون بعودة هؤلاء الاطفال اما يتجاهلون الصعوبات والتعقيدات التي ستنجم مستقبلا عن عودة اطفال الدواعش او هناك اجندات نجهلها ومصالح شخصية تحت اسم الانسانية .استغرب من مناداة البعض تحت يافطة الانسانية والعدالة بتحميل هؤلاء الاطفال الابرياء طاقة ما لا يتحمله نحن الكبار ووضعه وقذفه ودفعه الى بيئة متشنجة لا تؤمن له حتى حرية الانتماء الى عقيدة والدته كاضعف الايمان، وردف قائلا ان الاطفال الذين ولدوا نتيجة الاغتصاب الممنهج للداوعش للمختطفات الايزيديات ،على الجميع تحمل مسؤليته ويجب ان لايحملون الايزيديون فقط ،فهي ليست مسؤليته فقط
مضيفا ان حسب رؤيتي على هذه المنظمات الانسانية والمنادين بعودة الاطفال بمساعدة نقل هذه الناجيات واطفالهن الى الدول التي تسمح بتسجيلهم باسماء الامهات وليس للمجلس الروحاني ولااية جهة تستطيع اجبار العائلة بالتخلي عن الاطفال اواجبارهم بتربية اطفال ولدوا نتيجة جريمة الاغتصاب .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق