اخبار

من هو منصور المرعيد

كاني بريس

كاني بريس

منصور مرعيد عطية حمد الجبوري
مواليد: ناحية القيارة/ نينوى ١ / ٧ / ١٩٦٥
التحصيل الدراسي : بكالوريوس هندسة مدني /كلية الهندسة /جامعة الموصل /١٩٨٨ / ١٩٨٩
الحالة الاجتماعية : متزوج له أولاد بنات.
الحياة المهنية :
مهندس موقع في منشأة الفاو العامة / هيئة التصنيع العسكري للمدة ( ١٩٨٩ – ١٩٩١ )
مدير لعدة مشاريع ( ١٩٨٩ – ١٩٩٣ )
استقالة من هيئة التصنيع العسكري نهاية ١٩٩٣
اكمل الخدمة العسكرية في مديرية المساحة العسكرية
مدير تنفيذي لعدة شركات تابعة للقطاع الخاص منذ ١٩٩٥.
حاليا المدير الاقليمي والتنفيذي لشركات عراقية وله حصص في كثير من الشركات المسجلة داخل العراق وخارجه، سواء مجال المقاولات او الفحوصات الهندسية للاعمال الميكانيكية ، الخدمات النفطية والتجارة العامة وغيرها .
التوجه السياسي : مستقل
اللغات: العربية والإنكليزية.

قال هو عن نفسه: “قبل عام ٢٠١٤ كان التوجه مهني ورجل اعمال لاغير
مؤيد للعملية السياسية ، رافض لوجود اي قوة مسلحة غير عراقية مهما كانت صفتها إن كانت تعمل خارج إطار الدولة
ادعو الى الوسطية والاعتدال
ارفض التطرف بكل أشكاله
بعد اجتياح (داعش) للموصل وتوسعه في مساحات واسعة من العراق نزحنا الى اربيل ومن ثم الى الاردن ( عمان ) شأننا شأن اغلب اهالي تلك المناطق المنكوبة.
العمل الاغاثي والإنساني:
خلال فترة النزوح بعد ٢٠١٤ ولغاية هذا التاريخ كانت لنا نشاطات عديدة منها :
تقديم الدعم المادي للنازحين لمناطق جنوب الموصل على اعتبار ان هؤلاء الناس هم اهلنا ويتوجب علينا الوقوف على احتياجاتهم الضرورية في ظل غياب الدعم الحكومي وغير الحكومي في تلك الفترة.
بالاضافة الى ذلك تقديم الدعم اللازم للناس المحتاجة داخل المناطق الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش الارهابي لمن كان رافضا لهم بشكل قطعي وكان تقديم الدعم من خلال تجنيد بعض الاشخاص ممن جازف وخاطر بحياته للقيام بهذه المهمة الصعبة خلال تلك الفترة وبالاخص عندما يكون الامر يتعلق بالتواصل مع منصور مرعيد الذي كان يعتبر احد الاعداء اللدودين لافراد ذلك التنظيم الارهابي
واستمر هذا الدعم لغاية هذا التاريخ لمن هو محتاج وخصوصا عوائل الشهداء وضحايا التنظيم الارهابي
وكان الدعم يشمل :
1. العوائل اللذين لايمتلكون دخل
2. طلاب الجامعات في المواقع البديلة
3. الشباب الهاربين من مناطقهم والساكنين في فنادق بغداد ، كركوك ، اربيل وغيرها
4. الناس الذين يعانون من حالة مرضية وليس لديهم الإمكانية المادية للعلاج .

العمل الأمني والعسكري والتعاون مع القوات الأمنية العراقية:
تم تشكيل حشد عشائري مرتبط بجهاز الامن الوطني العراقي وبأشراف قوات التحالف وموافقة الحكومة المركزية .
ويضم اكثر من ٣٠٠ شاب من مناطق ناحية القيارة وعلى نفقتنا الخاصة بما في ذلك التسليح والتجهيز والاليات وكافة المتطلبات من إعاشة ورواتب وغيرها وكانت تلك القوة هي الدرع الحصين الناحية القيارة وضواحيها واشتركت في العديد من المعارك جنبا الى جنب مع قطعات الجيش العراقي بما في ذلك معارك تحرير الجانب الايمن من الموصل وكان اخرها تحرير قرية الامام غربي جنوب ناحية القيارة
بالإضافة إلى ذلك كان لنا تنسيق واسع النطاق مع حكومة نينوى المحلية والقطعات العسكرية المسؤولة عن تحرير جنوب الموصل ومنها ناحية القيارة سواء كانت قيادة عمليات تحرير نينوى اوقطعات جهاز مكافحة الارهاب
وكان ذلك التنسيق يتمثل بتجنيد مجموعة من الشباب الابطال داخل قصبة ناحية القيارة عندما كان تنظيم داعش الارهابي مسيطر عليها وقد قمنا بتسليحهم بأسلحة خفيفة ورمان يدوي لمهاجمة الدواعش داخل مركز الناحية مع إنطلاق ساعة الصفر لتحرير مركز المدينة وكان العملية محكمة وسرية وبتنسيق عالي مع قيادة عمليات نينوى والقادة الميدانيين لجهاز مكافحة الارهاب حيث كنت متواجد في مركز قيادة العمليات قبل انطلاق ساعة الصفر وشروع القوات بالتقدم حيث كان تنسيقي مع الفريق الركن عبدالغني الاسدي واللواء الركن معن السعدي ولمدة ثلاثة ايام لحين التحام ابطالنا في الداخل مع طلائع القوة التي دخلت القيارة.
بعد ذلك كان عملنا مع قوات الشرطة الاتحادية وبإشراف ضباط قيادة عمليات نينوى المسؤولين عن الحشود العشائرية ومن ضمنها فوج حشد شهداء القيارة فوج ( ٣٢ ) موضوع البحث.
إضافة الى ذلك لنا نشاطات إجتماعية وإنسانية بالاضافة الى النشاط العسكري ويتمثل بدعم مهارات الشباب في جنوب الموصل ، دعم عوائل الشهداء والمطالبة بدفع رواتب الموظفين المدخرة رواتبهم في وزارات الدولة العراقية ومنها بالخصوص وزارة النفط حيث تربطنا بالمسؤولين عن ملف الامن في تلك الوزارة علاقات قوية وتنسيق عالي لتثبيت الامن في المناطق المحررة في جنوب الموصل
بالاضافة الى نشاطات عديدة منها اصلاح ذات البين والنهوض بالواقع الاقتصادي لناحية القيارة من خلال تنمية بعض المشاريع الصغيرة لتشغيل نسبة من العاطلين عن العمل
كان لنا دور كبير مع ثلة خيرة من اهالي القيارة في منع نزوح الاهالي من مركز ناحية القيارة اثناء معارك التحرير من خلال اعطاء تعهدات للقوات المحررة بتعاون الاهالي معهم حال تأمين التماس وحصل هذا التعاون فعلا مما سهل عملية تحرير القيارة بفترة ٣ ايام وكانت بفضل ذلك التنسيق من انظف المعارك السابقة واللاحقة رغم وجود اكثر من ٣٠٠٠٠ ثلاثون الف نسمة داخل مركز الناحية عند تحريرها
والعطاء مستمر لغاية هذا التاريخ ونتدخل حالما نرى ان هناك ضرورة كما حصل في حالات حدوث تعرض للقاطع او خروق امنية.

التدريب والتطوير:
دخلت بدورة بتطوير مهارات التعامل مع وسائل الاعلامية لمدة عشرة أيام في احد المراكز الإعلامية المتخصصة.
بحكم عملي كمدير تنفيذي لشركات المقاولات الانشائية والعاملة مع الشركات النفطية العالمية والمستثمرة في القطاع النفطي العراقي دخلت الكثير من دورات تطوير مهارات القيادة والسلامة المهنية
جميع المشاريع التي قمت بالاشراف على تنفيذها كانت ناجحة ومقياس النجاح هو اكمل تنفيذها ضمن الفترة الزمنية المطلوبة و تشغيل نسب عالية من الكوادر بجميع الاختصاصات وتحقيق نسب ارباح عالية
رغم صعوبة ظروف العمل التي كنا نعمل فيها في جنوب العراق حيث كنا نعمل ووضع البلد قلق نتيجة سيطرة تنظيم داعش الارهابي على مناطق واسعة في شمال وغرب بغداد والخسائر البشرية التي حصلت بين صفوف شباب مناطق الجنوب رغم كل ذلك استوعبنا الجميع بكل مسمياتهم وحافظنا على علاقات طيبة معهم بما يضمن سلامة العاملين لدينا وسير برامج وخطط العمل كما هو مطلوب.

الرؤية للمرحلة القادمة:
من النقاط التي نركز عليها الان هي الحفاظ على الامن المجتمعي من خلال ايجاد الية لتعويض المتضررين من فترة داعش ومعالجة فكر عوائل الدواعش الموجودين حاليا في مناطقهم بما يضمن انهم اصبحوا عناصر نابذة للفكر الداعشي والتطرف ويكونوا عناصر ايجابية لدمجهم في المجتمع لاحقا.
بالاضافة الى نبذ الطائفية من خلال تأمين ومداومة مواصلة اهلنا في الجنوب مع اهاليهم في الشمال من خلال الزيارات المتبادلة وعقد الندوات لتخفيف الشد الطائفي الناجم عن سوء ادارة البلد خلال الفترة السابقة.
لدي علاقات واسعة مع الكثير من شرائح المجتمع والاجهزة الحكومية والشخصيات في بغداد وجنوب العراق اريد استثمارها لصنع الاستقرار.
اعمل في مجال المقاولات في جنوب العراق من سنة ١٩٩٦ ولحد الان وبشكل شبه مستمر
لدي علاقات حسنة مع الكثير من الشخصيات في اقليم كوردستان سواء كان في اربيل ، سليمانية او دهوك.
لابد من استثمار جميع الجهود والعلاقات فضلا عن القدرات البشرية المتوفرة في محافظة نينوى لصنع الاستقرار والبدء بالاعمار مع الحفاظ على علاقة ودية بين شركاء الوطن لصنع حالة ثقافية واجتماعية في التصدي للارهاب والأفكار المتطرفة من أي طرف كانت.
هناك فريق استشاري اعمل على تكوينه منذ مدة من الزمن يضم خبراء واكاديميين عسكريين ومدنيين ومن مختلف الاختصاصات فضلا عن وجهاء وشيوخ إضافة لسياسيين لهم خبرة سيعمل معي لانشاء منظومة تحمل فكر النهوض والإصلاح وهذا الفريق في تطور واتساع الى ان نصل جميع الطاقات البشرية الفكرية والعملية لنستثمرها في البناء والنهوض والتي للأسف كانت مهدرة ومغيبة سابقا في السنوات التي تلت عام ٢٠٠٣.
ان التحديات التي تواجه نينوى في نظري تكمن في التحديات الاتية:
التحدي الأمني.
التحدي الاجتماعي والسياسي٠
التحدي الاقتصادي والخدماتي والاعماري.
ولدي رؤى وأفكار في اليات معالجة هذه التحديات بالتعاون مع أبناء نينوى وجميع الشرفاء في العالم ممن يريدون الخير لنا.
ان عناصر القوة والفرص المتاحة في نينوى تدعونا لاستثمارها واقتناصها وانتشال المحافظة من واقعها الأليم وان أهالي نينوى اليوم وهم بعد التخلص النهائي من الإرهاب يحتاجون يد حانية امينة قادرة على النهوض والانتشال والتي ارجو ان أكون من الذين يساعدون في ايجاده وبناءها.
ان في الجعبة الكثير من الأفكار وان في النفس عظيم الهمة لتجاوز التحديات بعد التوكل على الله ثم التعاون مع الجميع.
شعاري اعمل بصمت ودع عملك يتكلم
هدفي : ان اكون جزء من منظومة تنهض بهذا البلد ( العراق ) من خلال بناء الانسان ليكون العراق خالي من الفساد والنهوض به ليكون بمصاف الدول المتقدمة و يستحق أن يكون كذلك نظراً لما يحتويه من عقول مفكرة وثروات وتاريخ عريق. ولابد بناء علاقات طيبة مع دول الجوار بما يخدم مصالح العراق وهذه الدول وارفض أي تدخل بشؤن الدول والاعتداء على سيادتها.استطيع العمل تحت ظروف عمل قاسية ولدي القدرة على التحمل واتخاذ القرارات المناسبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق