اخبارالاقلياتالايزيديينجينوسايدشنگال

منظمة ايزيدية تبين موقفها من اجراءات يقوم بها مجلس الامن

كاني بريس

كاني بريس

يزدا ترحب بالمناقشات الاخيرة التي أجريت في مجلس الأمن وبين دول مختلفة حول قضية المساءلة والعدالة عن الجرائم الدولية التي ارتكبتها داعش، بما في ذلك الابادة الجماعية ضد الايزيديين. يزدا ايضا ممتنة لقيادة عدد من الدول في الاتحاد الاوربي بخصوص انشاء محكمة دولية في المنطقة لمحاكمة عناصر داعش.

بالنسبة للخيارات التي يمكن من خلالها تحقيق العدالة، قدمت المحامية الدولية والمستشارة القانونية ليزدا ولبعض الناجيات، السيدة امل كلوني، اربعة خيارات للمساءلة لمجلس الامن التابع للأمم المتحدة بتاريخ ٢٣نيسان/ابريل ٢٠١٩.

اولا، يمكن لمجلس الامن ان يحيل الملف الى المحكمة الجنائية الدولية. ثانيا، يمكن لدولة محددة ان تنشأ محكمة خاصة بموجب معاهدة فيما بينها. ثالثا، يمكن للاتحاد الاوربي تقديم المساعدة في انشاء محكمة لمحاسبة عناصر داعش. ورابعا، يمكن للعراق والامم المتحدة ان يأسسوا معا محكمة مشتركة. وفي هذا السياق، أكدت السيدة كلوني انه “لا يأتي اي من هذه الحلول المطروحة دون تعقيدات او تكلفة، ولن يحل اي منها محل الحاجة الى اجراء محاكمات ذات مصداقية في المحاكم الوطنية الى جانب اي محاكم دولية.”

يزدا ايضا تود ان تسلط الضوء على البيان التالي للسيد ستيف بلوك، وزير خارجية مملكة هولندا في مجلس الامن بتاريخ ٢٣ مايو ٢٠١٩، ومبادرة هولندا لعقد اجتماع وزاري في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول محاكمة عناصر داعش. حيث قال “يجب ان نعمل جميعا لضمان تقديم مرتكبي هذه الجرائم البشعة الى العدالة وتمكين مجلس الامن لبيان الحقائق بوضوح وذلك بان داعش ارتكب ابادة جماعية بحق الايزيديين. بعد تقصي الحقائق وجمع الأدلة والتحقيق وبيان المساهمين في الجريمة، المساءلة القانونية هي الحلقة الأخيرة والاهم في سلسلة المحاسبة وبدون هذه الحلقة لا يمكن ان تحقق العدالة “.

يزدا تدعو المجتمع الدولي لإنجاز هذه الخطوة الأخيرة ومناقشة الخيارات التي طرحتها السيدة كلوني. بعد هزيمة داعش الاخيرة قبل بضعة أشهر في سوريا، هناك الالاف من الجناة في الأسر، وعلى استعداد للمحاكمة. اما بالنسبة للإبادة الجماعية ضد الايزيديين، فأنها سوف تدخل عامها الخامس في الأشهر القادمة- لقد حان الوقت للعمل ومساعدة المجتمع الايزيدي في البدء بالتعافي من هذه الابادة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق