اخبارالاقلياتالايزيديين

نهاد بركات ورحلتها الى استراليا

متابعة كاني بريس

تحدثت الناجية الايزيدية نهاد بركات لصحفية استرالية عن رحلتها الى هناك ووصفتها بالشاقة.

منذ 12 شهرًا ، استقلت نهاد بركات  رحلتها إلى أستراليا ، على أمل تبدأ حياة جديدة وإيجاد منزل جديد.

نهاد تتحدث قليلاً باللغة الإنجليزية حيث وصلت إلى كوينزلاند مع ثلاثة من إخوتها و خالتها وابنة أختها اضافة الى أربع عائلات ايزيدية أخرى ، تعيش نهاد حالياً مع ابنة اختها في منزلهم في توومبا ، وتقول نهاد البالغة من العمر 20 سنة عندما سافرت الى استراليا سعدت كثيراً.

Latika Bourke ©

كانت نهاد مصممة على أن تكون أستراليا موطنها النهائي ، بعد أن فرت من مسقط رأسها في العراق ، حيث تم اختطافها وبيعها واستعبادها جنسياً من قبل مقاتلي الدولة الإسلامية” داعش” عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها.

نهاد لم تسمع لحد الآن اي خبر عن اثنين من اشقائها الذين تم أسرهم في القرية التي عاشت فيها خارج سنجار قبل قيام تنظيم داعش بتدمير حياتها والقيام بإبادة جماعية ضد شعبها.

تضيف نهاد بانه تم القبض عليها وبيعها كسبية مرتين. ثم تمكنت من الفرار من الموصل لكنها اضطرت إلى ترك طفلها ، الذي سيبلغ الرابعة من العمر هذا العام.

كانت نهاد تحلم ان تدرس وتتخرج وتصبح معلمة اثناء عيشها مع اهلها وتقول الى الان احلم بذلك وهذا حلمي هنا في استراليا ايضاً ولكن هذا يعني تعلم لغة جديدة ، والاندماج مع ثقافة جديدة وإقامة حياة بعيدة عن والديها ووطنها.

 

تقول الصحفية هنا “عندما زرت نهاد في منزلها في توومبا في كوينزلاند نهاية الأسبوع الماضي تحدثت نهاد دون مترجم ببهجة عن بلدها الجديد”.

تضيف نهاد “ان حياتي جميلة جدا وأنا سعيدة للغاية في أستراليا. أجد مستقبلي في بلد أجد فيه الإنسانية وحقوق الإنسان”.

تقول نهاد وهي مبتسمة “وجدت عمل جديد حيث انني تطوعت مع الصليب الاحمر المحلي وتعمل ليوم واحد معهم ، اضافة الى دراستها في TAFE”.

تختتم نهاد وتقول ” انني حصلت على دعم كبير

وقالت إنها حصلت على دعم كبير من قبل مركز تنمية الثقافات المتعددة في استراليا وأن مساعدة معلميها وزملائها الطلاب في TAFE كانت غامرة في دعمها على الاستقرار في حياتها الجديدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق