اخبارالايزيديينجينوسايد

ناشطون: حرق اراضي شنكال لم يعد صدفة عابرة

كاني بريس

حرق الاراضي الزراعية في شنكال لم تعد صدفة عابرة او فعل سقط سهوا، فمئات الدونمات من المحاصيل الزراعية التي حرقت في الموسم الجاري يراه ناشطون انه بفعل فاعل وخطة مدبرة لامحاء كل شيء وابقاء شنكال هيكلا فارغا لا يعيش فيه اهله ومحو كل دلائل ما تعرضت له المدينة واهلها..

زيد الشيخ وهو ناشط مدني شنكالي تحدث لكاني بريس بهذا الخصوص وقال: نحن مجموعة من الشباب الشنكالي قمنا باطلاق حملة لايصال مظلومية شنكال وارضها الى الجهات المسؤولة مطالبين بالتحرك لاجل انقاذ مقاير شنكال من الحرق.

الشيخ اضاف ان الجميع يعلم بأن حرق المحاصيل الزراعية في وقت واحد و في وقت متأخر من الليل تعتبر خطة مدبرة لقتل مقومات الابادة الايزيدية، فبعد هجوم عصابات مسلحة على الأقليات الدينية في شرق الأوسط و خاصة الايزيديين و وقوع الالاف تحت قبضتهم والتسبب باكثر من ٧٠ مقبرة جماعية في عموم مناطق شنكال تأتي فكرة حرق تلك المحاصيل الزراعية من أجل إخفاء و حرق تلك العظام بعد أن تم الإعلان من قبل دائرة الطب العدلي في بغداد لكشف و معرفة اكثر من ١٤٠ مغدور من أهالي كوجو.

وواصل الشيخ حديثه بالقول: نخشى جدا من هدف اكبر لتلك المجاميع للتي تحرق الاخضر واليابس في شنكال، فالايزيديون خسروا باروح اكثر من7000 شخص ولكن لن نقبل بخسارة عظامهم وبالتالي جرف الملف الايزيدي الى الهاوية.
الحكومة مطالبة بتوفير الحماية للعظام المكتظة في المقابر التي لم تستطع حمايتهم وهم احياء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق