اخبارالايزيديينشنگال

إستطلاع آراء اصحاب الشأن حول موجة الحرائق الأخيرة التي اجتاحت المقابر الجماعية العائدة للضحايا الإيزيديين في مدينة شنكال

كاني بريس

شنكال واحدة من اكثر المدن العراقية تعرضا للحرائق، حيث حرقت العديد من دونماتها الزراعية خلال اقل من اسبوعين دون اسباب واضحة كما ان شرارة النار التهمت مقبرة جماعية في قرية كوجو المنكوبة.

بهذا الخصوص يقول قائمقام شنكال وكالة فهد حامد لكاني بريس أنني تسلمت هذا المنصب منذ سنة و سبعة أشهر و لازلت مؤقتآ ، و لم يصدر أي أمر إداري بخصوص الموافقة على تسلمي للمنصب ، ليس هناك أي تعامل معنا عندما يتعلق الأمر بخدمة أهلنا في شنكال لا من قبل الحكومة المركزية في بغداد و لا الحكومة المحلية في نينوى .
هذا و أكد الحامد أن هناك تقصير واضح من قبل الجميع فيما يتعلق بموجة الحرائق الأخيرة التي اجتاحت قضاء شنكال في الوقت الذي كان لزامآ على الحكومة توفير خمسة سيارات إطفاء على أقل تقدير ، وفرت لنا سيارة واحدة فقط شريطة أن نوفر لها الكاز !
الحامد وجه رسالة لجميع الأطراف الإيزيدية بضرورة توحيد موقفهم و نسيان الخلافات الشخصية و الحزبية لأن مدينة شنكال باتت مهددة اليوم ، و هناك تخوف من إبادة أخرى اذا لم يتم تدارك الموقف من قبل العقلاء ، مشيرآ إلى أن الإيزيديين لم يتقدموا خطوة واحدة فيما يتعلق بقضيتهم .

في حين أن الحقوقية سراب الياس تحدثت هي الاخرى لموقعنا و ترى ان احتراق عدد من المقابر الجماعية قبل أيام في قرية همدان و أخرى في قرية كوجو هي كارثة حقيقية قد تؤدي الى ضياع جزء من هذه الأدلة الثبوتية المهمة ، وتؤثر على عملية التعرف على هذه الرفات ، ناهيك عن الالم الكبير الذي شعر به جميع الايزيدية وبالأخص ذوي الضحايا وهم يشاهدون ذلك خاصة دون وجود اي تحرك من قبل الحكومة المحلية و لا من قبل اللجان الدولية المكلفة بحماية تلك المقابر ، خاصة فريق التحقيق الدولي في العراق و ال icmp والذي تعتبر حماية الأدلة من صلب عملهم و الجهات المختصة الأخرى التي تعتبر مسؤولة قانوناً عن حمايتها من اي تلاعب أو تعرض هدفه ضياع الأدلة مهما كانت الأسباب .
ان الخطورة على المقابر من الحرق ماتزال قائمة بارتفاع درجات الحرارة ووجود الأعشاب اليابسة الكثيرة حولها ، لذا على الجهات المذكورة أعلاه وبمساعدة الأهالي القيام بتنظيف محيط المقبرة تفادياً لاي حرق قد يحصل في المنطقة .

 

اما الناشط الإيزيدي ميرزا حسن دنائي يختلف مع الآخرين فيما يتعلق باحتمالية ضياع الأدلة الحالية المتبقية جراء الحرائق ، و يؤكد أن النيران حتى لو اندلعت فهي تكون عابرة و لن تصل إلى باطن الأرض، لذا لا خوف على ضياع تلك الأدلة الموجودة في باطن الأرض لأن الاثار الظاهرة لتلك المقابر الجماعية اختفت تمامآ ، نظرآ لمرور خمسة سنوات على وقوع تلك الجرائم.
دنائي يعود و يؤكد أن الدراسات المختبرية الحديثة و تقنيات الطب الشرعي تستطيع استخراج الجينات الوراثية للضحايا حتى لو كانت البقايا محروقة ، شرط أن لا تتجاوز درجة حرقها ال ٤٥٠ مئوية .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق