اخبارالعراقكوردستان

نيجيرفان بارزاني: بغداد واربيل تتجهان نحو الحل

كاني بريس

 أكد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، اليوم السبت، 15 حزيران، 2019، خلال استقباله وفداً ألمانياً رفيعاً أن “العلاقات بين أربيل وبغداد وخاصة مع السيد عادل عبدالمهدي، رئيس وزراء العراق الاتحادي، في مستوى جيد”، مشيراً إلى أن “جهود إقامة التعاون العسكري بين الجانبين مستمرة بهدف تثبيت استقرار المناطق المحررة من سيطرة داعش”.

وأفاد بيان صادر عن رئاسة إقليم كوردستان بأن نيجيرفان البارزاني اجتمع بعد ظهر اليوم، السبت 15 حزيران 2019، “بالسيد مارتن جيغير، وزير الدولة لشؤون التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني، ووفد مرافق له ضم السيد سيريل نان سفير ألمانيا في العراق والسيدة باربارا وولف القنصل العام الألماني في أربيل”.

وأكد وزير الدولة الألماني “خلال الاجتماع على علاقات الصداقة بين ألمانيا وإقليم كوردستان، وقيم عالياً التقدم الذي شهده إقليم كوردستان وجهوده لتجاوز الأزمات واستقباله لعدد كبير من النازحين واللاجئين الذين هربوا من بطش الإرهاب، وعبر عن استعداد بلاده لمواصلة العمل المشترك ومساعدة إقليم كوردستان والعراق في تثبيت الاستقرار في المناطق المحررة وإعادة النازحين إلى ديارهم”، وفقاً لما جاء في البيان.

من جانبه، شكر رئيس إقليم كوردستان “هذه الزيارة وأكد على أن إقليم كوردستان ينظر بعين التقدير إلى المساعدات التي قدمتها دول التحالف وألمانيا، والتي كان لها دور مشهود من الناحيتين العسكرية والإنسانية بالنسبة إلى إقليم كوردستان”.

وأشار نيجيرفان البارزاني إلى أن “العلاقات بين أربيل وبغداد وخاصة مع السيد عادل عبدالمهدي، رئيس وزراء العراق الاتحادي، في مستوى جيد، وإلى أن جهود إقامة التعاون العسكري بين الجانبين مستمرة بهدف تثبيت استقرار المناطق المحررة من سيطرة داعش، وارتأى ضرورة تعاون التحالف الدولي في هذا المجال”.

كما عبر السفير الألماني المنتهية مهام عمله في العراق وزار رئيس الإقليم لوداعه، “عن سعادته لأنه خلال فترة عمله في العراق شهد تمكن إقليم كوردستان من اجتياز الصعاب والأزمات بنجاح وتحقيق المزيد من التقدم، وأشاد بتمكن نيجيرفان البارزاني من حل قسم من مشاكل إقليم كوردستان مع بغداد، وأمل حل ما تبقى من المشاكل عن طريق الحوار والتباحث”.

من جهته، “قيم نيجيرفان البارزاني عالياً أعمال السيد نان وتمنى له التوفيق في مهامه الجديدة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق