اخبارالاقلياتالعراق

سفير الولايات المتحدة للحرية الدينية: المسيحيين العراقيين يواجهون مستقبلاً غامضاً

كاني بريس

صرح سفير وزارة الخارجية الأمريكية للحريات الدينية لأعضاء الكونغرس بأن أمن المسيحيين في العراق لا يزال  مخيفاً وسيحتاج إلى العمل عليه عن كثب في المستقبل”.

ونقلت CNA الجلسة وتابعته kani press حيث اكد سام براونباك السفير المتجول للحرية الدينية الدولية أن الوضع “أفضل بكثير في كوردستان العراق في الوقت الحالي” بالنسبة للايزيديين والمسيحيين الذين اعترفت بهم وزارة الخارجية في عام 2016 كضحايا إبادة جماعية لداعش في العراق وسوريا ، لكن لا يزال هناك نقص في “الأمن الفعلي في المنطقة ، حيث أدلى السفير براونباك بشهادته في 27 يونيو / حزيران في اجتماع لجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان ، التي يرأسها النائب كريس سميث حول “انتهاكات الحق الدولي في حرية الدين” للمسيحيين.

وقال سميث ان “المسيحيون هم أكثر الجماعات الدينية اضطهاداً في العالم وبالتالي يستحقون الاهتمام الخاص الذي ستعطيه لهم جلسة اليوم”.

حيث أشار سميث إلى أنه “في بعض الأحيان توجد فرط في الحساسية في الدول الغربية” ، وتردد في لفت الانتباه إلى اضطهاد المسيحيين في أماكن أخرى بسبب الغالبية المسيحية الخاصة بهم أو تعدادهم المسيحي الكبير وقال  “هذا خطأ كبير  جداً”.

وقال براونباك  إن الأمن بالنسبة للمسيحيين في العراق “لا يزال ضعيفًا” في الوقت الحالي وإذا ظهرت جماعة أخرى مثل داعش لمهاجمة المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى هناك “فهم بحاجة إلى دعم خارجي”.

حيث اضاف “إن الثقة بين المسيحيين النازحين والافتقار إلى الدعم الموثوق به يؤدي إلى فقدان الامل بين الناجين من الإبادة الجماعية من العودة إلى ديارهم وكلما طال أمد ذلك  ازدادت رغبة المسيحيين بمغادرة المنطقة إلى الأبد”.

والجدير بالذكر ان اغلب الاقليات الدينة في العراق تعرضت الى الكثير من الظلم والاضطهاد والقتل الجماعي والفردي في العراق واكبرها بعد دخول تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش” في عام 2014 وقيامها باعمال ابادة جماعية بحق الايزيديين في سنجار في 3 اغسطس اب وتهجيرها المسحيين والاقليات الاخرى في محافظة نينوى على وجه الخصوص اضافة الى العمليات الارهابية والاغتيالات لابناء الاقليات وفي بغداد على وجه الخصوص بعد عام 2003.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق