تقارير

الرياضة النسوية و تهميشها

كاني بريس

اليوم لم تعد الرياضة النسوية حكرآ على الرجال وحدهم في مجتمعنا ، بل تعدت ذلك و ها هي المرأة تمارسها في رياضات مختلفة منها كرة القدم .
أن مشاركة المرأة كما هو معلوم لا تزال متباينة بين منطقة و أخرى بسبب غياب الدعم و التسهيلات المقدمة لهن ، و كذلك الاختلافات الثقافية و تحرر المرأة من القيود المفروضة عليها في منطقة دون الأخرى .

عيدة حجي ٢٤ سنة شنكالية نازحة و ممرضة تسكن مجمع شاريا حاليآ تهوى الرياضة منذ الصغر و خاصة كرة القدم ، تحدثت لكاني بريس : بعد النزوح تغيرت الظروف و قمنا بتشكيل فريق ” بنات شاريا ” لكرة القدم الخماسية كنوع من الدعم و التشجيع للرياضة النسوية و لفت الأنظار إليها .

عيدة تقول ان فريقها حصل على خمسة القاب من أصل ست بطولات اشتركوا فيها ، و هذا يعني انهن اصحاب قدرات و مواهب يملكن الدافع لتقديم المزيد حال توفر الدعم .

كما أضافت قائدة فريق ” شاريا للبنات ” أنها حصلت على جائزة أفضل لاعبة ثلاثة مرات و لقب الهدافة مرة واحدة في البطولات التي اشتركت فيها و من المؤسف أنها تتمرن الأن داخل البيت في معظم أوقاتها لعدم وجود مكان خاص لهن .

هذا و ناشدت عيدة الجهات المعنية بضرورة دعمهن لأن الموضوع يحتاج إلى جدية أكثر ، المؤسف في الأمر أن لا يكون لفريقنا حجز ثابت ضمن جدولة مواعيد الفرق التي تلعب في الملعب الموجود داخل مخيم شاريا ، حيث أن الرياضة النسوية تعتبر أحد ركائز التحضر داخل اي مجتمع يحترم فيه حرية المرأة لذا من واجب كل مهتم بالرياضة التدخل و حسم هذا الموضوع .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق