تقاريرجينوسايدشنگال

اعلامية ايزيدية: اتفقنا ان يقتلنا شقيقي

كاني بريس

الثالث من اغسطس كان يوما تفوق صعوبته الخيال البشري، حيث اجتياح تنظيم ارهابي لبلدة مسالمة تضم نصف مليون ايزيدي قابل للقتل جميعهم، ففي كل قصبة ايزيدية ومنذ ساعات الصباح الاولى ترى جثث مرمية على الشارع والدماء تنهار من تحتها وترتفع اصوات اناشيد داعش من هذه المجمعات الخالية الا من اناس مغطين بالجلباب القصير ولحايا تفوح منها رائحة الدم وهي ممتزحة مع غبار الصحراء.

نافين سموقي اعلامية ايزيدية عاشت المعاناة مثلها مثل غيرها ورات يوما مليئا بالموت

تقول نافين باننا كنا نسكن داخل مركز القضاء وتأخرنا بالخروج من المدينة، حيث وصل قسم كبير من الايزيديين الى الجبل،لاننا كنا نخشى ان لا يؤدي بنا الطريق الى هناك.

نافين اضافت ان عددنا كان 13 فردا وكل ما نمكله سيارة قديمة لصديق شيعي من تلعفر قد تركها في بيتنا قبل ان يذهب بأتجاه جنوب، بعد سقوط مدينتهم بيد التنظيم.

نافين تواصل حديثها بالقول: قبل قرارنا النهائي بالخروج قررنا نحن الفتيات وكان عددنا ستة ان يقتلنا شقيقي الذي كان يحمل سلاحا خفيفا في حال علمنا بان عناصر التنظيم سيخطفنا، وبين رفض منه واصرار منّا وافق على طلبنا وسيقتل بعدها نفسه مباشرة، وبهذا بدات رحلتنا نحو الجبل.
رغم كل هذا الحزن والالم كان بعض العوائل التي جاورتنا لسنوات  يرسم على اوجههم كميات من الفرح وهم يتنفسون السعداء بقدوم تنظيم داعش!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق