اخبارالايزيديينالعراق

رئيس تجمع السند الوطني يوجه بيان بمناسبة الذكرى الخامسة لإبادة الإيزيديين

كاني بريس

أصدر رئيس تجمع السند الوطني النائب احمد الاسدي بيانا بمناسبة الذكرى السنوية للجرائم التي ارتكبت بحق الإيزيديين هذا نصه :

اخوتنا واخواتنا في الطائفة الايزيدية..
شعبنا العراقي بكافة مكوناته وطوائفه وقومياته.
نستذكر اليوم بألم بالغ جريمة العصر الكبرى التي ارتكبتها عصابات داعش ضد ابناء شعبنا في الطائفة الايزيدية ونستعيد في ذات الوقت بطولات الرجال من ابناء الحشد الشعبي وصنوف العسكرية الوطنية العراقية وهم يملأون البطاح ويتحشدون بشجاعة الفرسان في جبهات الحرب لاستعادة الارض ولعرض والشرف وكان لهم ما ارادوا.
نستذكر ويستذكر العالم معنا بشاعة هذه المنظمة السرية وقسوتها ووحشيتها وقد رأى العالم كيف اعادت داعش الزمن الى الوراء بسبيها الايزديات وبيعهن في سوق النخاسة الداعشية في اطار مشروع داعشي بغيض ماتشكل جريمة ليس بحق نساء هذه الطائفة وحسب انما هي جريمة ضد الانسانية يعاقب عليها القانون وكافة التشريعات الانسانية ومعايير حقوق الانسان في العالم ويعاقب عليها اهل النخوة والهمة احرار العراق ومجاهدوه..
تمر هذه الذكرى وقد عاد قسم من ابناء هذه طائفة ونسائها الى مناطقهم بعد انجاز مهمة التحرير لكن الغصة تملأ قلوبنا بالذين لم يعودوا ولم يعدن من رق نظام النخاسة الداعشية في بلدان العالم.. ان المجتمع الدولي والبلدان العربية التي تدفق عليها هؤلاء الابناء والبنات مطالب بالتعاون معنا لاستردادهن واعادتهن من الرق الداعشي الى عز العودة للوطن.
نعاهد ابنائنا واخوتنا في هذه الطائفة انهم سيعودون الى مناطقهم وعائلاتهم بجهودنا السياسية المختلفة وادواتنا العسكرية الحازمة ومثلما طهرنا الارض واعدنا ابنائها الى مساكنهم في الموصل وبقية المحافظات العراقية التي كانت محتلة نعاهدهم بذات الوقت ان الشمل سيلتئم وان العائلة الايزيدية ستجتمع لنعيد معنا بناء العراق الجديد واعادة اعمار ما دمرته داعش وتحقيق الاهداف الوطنية العليا في المساواة والعدالة الاجتماعية والاستقرار الشامل.
اقف اليوم مع كل ايزيدية نال عفتها المجرمون وكل ايزيدي هدمت داره وقتل ابنائه.. واقول لهم ماقاله امير المؤمنين “عليه السلام” “الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق” وانتم اخواننا في عراق الحضارة والثقافة والانسان ونظرائنا في الخلق واشقائنا في حماية مابين النهرين من شرور العدوان وكيد المنظمات الارهابية.
معكم من اجل دولة المواطنة الواحدة ونظام صيانة الحقوق والتشريعات الضامنة.
ومثلما ارقنا دمنا المقاتل من اجلكم سنعمل بقوة من اجل حياة اكثر اشراقا واستقرارا وأمنا ومهابة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق