الايزيديينتقاريرجينوسايدشنگال

حفر 16 قبراً في كوجو منذ بداية عام 2019

كاني بريس

في الذكرى الخامسة لاحتلال قرية كوجو في منطقة سنجار بشمال العراق، عندما تم ذبح الايزيديين، واختُطفت أعداد كبيرة من النساء والأطفال  . تساعد اللجنة الدولية لشؤون المفقودين (ICMP) الشركاء في العراق على تحديد مكان ضحايا مجزرة داعش واستعادتهم وتحديد هويتهم، وضمان توثيق الأدلة بطريقة ملائمه لتقدم لمحكمة دولية.

تعمل اللجنة الدولية لشؤون المفقودين مع حكومة العراق، من خلال السيد محمد طاهر التميمي، رئيس غرفة العمليات لتنسيق جهود السلطات العراقية في المناطق المحررة، بمساعدة الفريق الوطني العراقي – دائرة شؤون وحماية المقابر الجماعية، وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين، و دائرة الطب العدلي في بغداد. اللجنة الدولية لشؤون المفقودين تحافظ أيضا على الاتفاق مع فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم التي ارتكبتها داعش (UNITAD) ، لدعم عملها.

“فيما يتعلق بجرائم داعش، عملت اللجنة الدولية لشؤون المفقودين مع السلطات العراقية منذ عام 2016 لحماية المقابر الجماعية في سنجار، وساعدتهم في عمليات التنقيب في قرية كوجو”، قال القائم بأعمال مدير برنامج العراق التابع للجنة الدولية لشؤون المفقودين، عدنان رزفيتش، مشيرا إلى أنه تم حفر 16 قبراً في كوجو منذ بداية عام 2019. وقال إن هذا يمثل خطوة مهمة إلى الأمام، مضيفًا أنه من المهم أن تتأكد السلطات العراقية وعائلات المفقودين من تحديد هوية الضحايا بشكل صحيح استنادًا إلى الأدلة العلمية وإجراءات سلسلة الاحتجاز المناسبة، باستخدام الحمض النووي كخطوة أولى في تحديد الهوية. للقيام بذلك، ينبغي جمع عينات مرجعية من الحمض النووي (الدم أو اللعاب) من عائلات المفقودين بموافقتهم الخطية. بعد ذلك، سيتم مقارنة الأشكال الوراثية التي تم الحصول عليها من عينات بالحمض النووي المستخلص من الرفات البشرية غير المحددة. يعد التأكد من عمليات تحديد الهوية بدقة و بطريقة تحترم خصوصية عائلات المفقودين، أمر بالغ الأهمية لتأمين حقوق عائلات. استخدمت اللجنة الدولية لشؤون المفقودين نفس الإجراءات لتحديد هوية الأشخاص من الإبادة الجماعية في سربرينيتشا عام 1995، حيث تم تحديد أكثر من 90 في المائة من القتلى البالغ عددهم 8000 شخص حتى الآن.

يتم دعم برنامج اللجنة الدولية لشؤون المفقودين في العراق من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، ومكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل (DRL) وخدمة الاتحاد الأوروبي لأدوات السياسة الخارجية (FPI).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق