اخبارالايزيديينشنگال

كاتبة غربية تبحث في تقرير لها عن قضية السلامة و الأمن التي جرى تجاهلها في سنجار

كاني بريس

قالت الكاتبة في مجلة فوربس الأمريكية   أولينا أوشاب في تقرير تم نشره عن قضية السلامة والأمن التي جرى تجاهلها إلى حد كبير في سنجار ، وهو ما جعل سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة الإيزيدية نادية مراد توجه تركيزها إلى خطتها المتكونة من خمس نقاط والمتمثلة في مساعدة سكان المناطق المستهدفة من قبل جماعات تنظيم داعش.

وأشارت الكاتبة إلى أن  نادية مراد كانت قد دعت كل من بغداد وأربيل إلى ضرورة دمج الأقليات الدينية بشكل أفضل في قوات الأمن، معتبرة أن هذه الجهود ستمكن الأقليات الدينية من استعادة شعورها بالأمان وستمنع القيام بإبادة جماعية في المستقبل.

وترى الكاتبة أن هذا الأمر بالغ الأهمية ولا سيما عند التفكير في أن الإيزيديين قد تركوا دون حماية قبل الهجوم الذي نفذه داعش، ففي شهر آب من عام 2014، كانت قوات البشمركة الكردية هي القوة الأمنية الوحيدة الموجودة في المنطقة، حيث كانت تشرف على قواعد ونقاط التفتيش في جميع أنحاء سنجار، كما أنها دافعت عن المنطقة لسنوات طويلة، ومع ذلك، فقد قيل إن قوات البيشمركة لم تقم بحماية الإيزيديين عندما نفذ داعش هجوما على مدينة سنجار.

وأشارت ، إلى أن دمج الأقليات الأمنية في قوات الأمن العراقية أو التابعة للإقليم سيعالج هذه المشكلة، لأن هذه القوات لن تدافع عن المناطق الأخرى فقط بل عن مناطقها أيضا.

وأوضحت الكاتبة أنه في حال لم يتم التعامل بشكل فعال مع هذه القضايا فإن المجتمعات المستهدفة من قبل داعش ستواصل العيش في رعب تام أو ستغادر المنطقة مجبرة بحثا عن الأمان، وهو الخيار الوحيد أمامها عندئذ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق