الايزيديينتقاريرجينوسايدشنگال

رفع الالغام اصبح مصدر رزق

كاني بريس

عَقِبَ خَمس سنينَ من الأهوال والجرائيم الهائلة التي إرتكبها مُسلحو الدولة الإسلامية (داعش) ضد الأقلية الأيزيدية في قضاء سنجار، لا تزالُ بقايا المُخلفات الحربية من الحرب ضد داعش تُشكل تهديداً لأرواح المدنيين في المنطقة.

لِذا ومن خِلال مشروع تُديرهُ دائرةُ الأمم المُتحدة للأعمالِ المُتعلقة بالألغام، تعاون الشبابُ والشابات من المُجتمع الايزيدي لأخذ الأمر بأيديهم سعياً لِتطهير سِنجار والقرى المُحيطة في محافظة نينوى الشمالية من المخاطر المتفجرة.

مَع عدمِ وجود دعم حُكومي للمُجتمعات المحلية التي تعود إلى مِنطقة سنجار، فإن مُعظم الشباب يبحثون بيأس عن لقمة العيش بغض النظر عن مدى صعوبة أو تهديد الوسائل.

إنَّ مشروع دائرةِ الأمم المُتحدة للأعمال المُتعلقة بالألغام ليس فقط مصدر رزقٍ لعشرات من الايزيديين العاطلين عن العمل، بل أيضاً يُعتبر تذكرتهم الفعلية إلى الحياة الطبيعية إلى حد ما.”

UNMAS

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق