اخبارالايزيديينالعراقجينوسايد

ناجية إيزيدية فكر داعش لم ينتهِ بعد وعقيدتهم لازالت مستمرة

كاني بريس

أكدت الناجية الإيزيدية حلا سفيل في كلمتها أثناء مشاركتها في المؤتمر الحادي عشر لمناهضة العنف ضد المرأة بمناسبة (اليوم الاسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة ) برعاية السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني أن فكر داعش لم ينتهِ بعد وعقيدة داعش لازالت مستمرة .

سفيل شكرت القائمين على منحها الوقت كي تتحدثَ عن معانات المرأة الإيزيدية والمرأة العراقية عموماً ، وعن مأساة الديانة الإيزيدية في الإبادة الأخيرة التي أرتكبها داعش في الثالث من آب ٢٠١٤.

سفيل تواصل حديثها ” داعش أرتكبَ أبشعُ الجرائم في بلدِنا من قتلٍ وسبي وإنتهاك الأعراض ونهب أموال الناس وتدمير مناطق كاملة. أتتْ هذه العصابات، لِتُنهي كل شيء جميل من حياتنا، ولِتزرع التفرقة بين مكوّنات العراق، وأستغلتْ وأستخدمتْ الدين لغسلِ عقول الشباب، وحتى يومنا هذا وفي الوقت الذي نرحب بالإنتصار العسكري، لابدَّ أن نعرف بأن فكر داعش لم ينتهِ بعد وعقيدة داعش لا زالت مستمرة، فداعش ربما أنتهى في المكان ولكن فكرهُ سيظل لسنواتٍ و عقودٍ من الزمن، وهذا هو الخطر الأكبر للأقليات في العراق، فإذا لم تتخذْ الحكومة العراقية كل الإجراءات القانونية بحق المجرمين ستظهر عصابات أخرى بنفس الأفكار ولكن بتسميات مختلفة.

أنا ناجيةٌ إيزيدية من سنجار، أشاركُ في المؤتمر مع أخواتي الناجيات. أتينا إلى بغداد لِنذكرَ للجميع بما حدثَ وما زال يحدث لنا، فحتى الآن هناك أكثر من ٢٧٠٠ إمرأة وطفل إيزيدي تحت الأسر، وهناك لا يزال العشرات من المقابر الجماعية لم يتم رفع الرفات منها، وشعبنا لا يزال نازحاً في المخيّمات لا يستطيعون العودة، ومناطقنا لا تزال مُدمّرة، وحتى اليوم لم نجد العدالة رغم مرور أكثر من خمس سنوات.

وتضيف سفيل ” المرأة الإيزيدية تعرضتْ إلى ما لا يقبله العقل أو الضمير البشري، وما فعله داعش بنا وبأطفالنا وأمهاتنا من بيع وشراء وإغتصاب لم يحدث في العالم أبداً.

الحكومة العراقية حتى اليوم لم تَقُم بواجبها تجاهنا، والحقيقة أنها لا تبالي بهذه الإبادة وهذا الواقع، وكأننا لسنا جزءً من هذا البلد، فأبسط الخطوات لمْ تُؤخذ لحد الآن. والحقيقة أن دول العالم تهتم بملف إبادتنا وقضيتنا أكثر من الحكومة العراقية، بل حكومتنا تستمر بالإهمال تجاه هذه القضية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق