اخبارالايزيديينالعالمجينوسايد

انعقاد مؤتمر المرأة والإبادة الجماعية في واشنطن بمشاركة ايزيدية

كاني بريس

نظم كروب نساء دارفور منتدى دار فور حول ( المرأة والإبادة الجماعية ) في العاصمة واشنطن، في كلية الحقوق جامعة جورج تاون، بحضور العديد من الشخصيات الحقوقية والقانونية من مختلف دول العالم، حيث شارك من الجانب الإيزيدي الاستاذ هادي بابا شيخ مدير مكتب سماحة البابا شيخ والناجية الإيزيدية ليلى تعلو .

السيد هادي بابا شيخ تحدث لكاني بريس قائلاً : حضرت المؤتمر الثامن حول المرأة والجينوسايد المنعقد في جامعة جورج تاون قسم الدراسات القانونية (القانون الجنائي ) ليومي ٢٦-٢٧ أكتوبر وكان لي مداخلة حول ماجرى في يوم ٣ آب من عام ٢٠١٤ في مناطق الايزيدية بشكل عام شنكال بشكل خاص وموضوع العنف واستعباد الايزيديات و بيعهن في اسواق الرق والنساخة وقتل الالاف من شبابنا ودمار شنكال المعقل الرئيسي للايزيدية في العراق .

هذا وواصل كلامه من زاوية علمية مركزاً على العيش المشترك مع الجميع دون الفرق الديني أو القومي او لون البشرة أو المذهبي ومع مراعات الإنسانية والتاشير على ما خسر الايزيدية من أطفال وقتل الرجال واغتصاب النساء وعلى البيان الصادر من مكتب سماحة الباباشيخ المرجع الديني لعموم أبناء الايزيدية بضرورة استقبال الايزيديات .

الناشطة ليلى تعلو هي الاخرى تحدثت في كلمتها عن مظلومية الايزيديين بعدما تعرضوا إلى إبادة جماعية على يد تنظيم داعش الإرهابي في الثالث من آب عام ٢٠١٤، أيضا، ركزت في حديثها على ضرورة الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان، والعمل على انصاف الايزيديين في قضيتهم والاعتراف بما حل بهم بأنها إبادة جماعية وفق معايير المحكمة الجنائية الدولية، وملاحقة مرتكبي الجرائم بحق الايزيديين وفق القضاء الدولي، والبحث عن المختطفين الايزيديين والإسراع في إنقاذهم من سجون الرق والاستعباد، وتطرقت أيضا إلى وضع الناجيات والناجين الايزيديين من سجون داعش الإرهابي الذين تحرروا من سجون داعش الإرهابي والوضع المأساوي الذي يعيشونه في الوقت الحالي داخل مخيمات النازحين وضرورة الاهتمام بهن وتقديم العلاج النفسي والجسدي لهم.


تعلو في حديثها أيضا أكدت على ضرورة وجود برامج خاصة لإعادة اندماجهم في المجتمع من خلال استمرار العمل ببرامج استقبال الناجيات والناجين الايزيديين في الدول الأوروبية والغربية، وثمنت جهود العديد من الدول على استقبالهم للناجيات كدولة المانيا وكندا واستراليا وفرنسا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق