مقالات

التلاميذ … مسؤولية من ؟

شهاب احمد

الجميع يعلم ان الأطفال هم النواة الحقيقية للمجتمع بدخولهم للمدارس في حال تم تعليمهم بإستخدام الطرق الحديثة والمبتكرة في المجال التربوي الخاص بالأطفال .

مع بداية كل عام دراسي في العراق عامة هناك عقبات وعلى وجه الخصوص في مخيمات النازحين على اعتبار أننا نازحين للعام الخامس على التوالي ونواجه هذه العقبات عام بعد عام دون وجود الحلول مع زيادة في المعوقات التي تعرقل سير الدراسة كما يتمناها المعلم أو عائلة التلميذ.

حتماً عندما نتحدث عن العائلة نتذكر قول الشاعر حافظ ابراهيم:

الأم مدرسة إذا أعددتها

أعددت شعبا طيب الأعراق

يا ترى هل العائلة تقوم بواجباتها تجاه أطفالها خصوصاً فيما يتعلق بالمدارس ؟

هل تقوم بالمتابعة الدورية لهم وذلك بالسؤال عن مستوياتهم ؟

هنا لا اقصد الجميع ولكن يؤسفني أن اقول لازلنا متخلفين عندما يتعلق الأمر بتعليم اولادنا !

نلقي باللوم على المعلمين دون ان نحاسب أنفسنا ، تعليمهم وارشادهم ليست مسؤولية المعلم أو المدرسة وحدها بل هي مسؤولية الجميع كل منا من موقعه ونحن نعلم أن هناك ما يقارب من خمسون إلى ستون تلميذ وتلميذة داخل الشعبة الواحدة ناهيك عن عدم توفر المناهج وقلة الكادر التدريسي!

اليوم وأثناء حضورنا اجتماع مجلس الاباء والامهات صدمني عدد الحضور من مجموع أكثر من أربعمائة تلميذ وتلميذة حضر أقل من خمسة عشر ولي أمر في الوقت الذي كان عليهم الحضور على اعتبار انها بداية جديدة للعام الدراسي كي يتعاونوا مع إدارة المدرسة لإيجاد حلول للمشاكل والمعوقات التي تعاني منها المدرسة ربما يكون للبعض منهم التزامات أو ظروف ولكن ليس من المعقول غياب كل هذا العدد .

علينا جميعاً ان نعلم ان مسؤولية العائلة لا تقف عند انجاب الاطفال وتأهيلهم جسدياً ، بل يستوجب على الوالدين تنمية قدرة الطفل العقلية وسلوكه الاجتماعي بتربيته تربية صحيحة مع متابعة مستمرة خارج البيت أو مع الاصدقاء كي يتم تهيئتهم لدخول إلى جو التعليم متمنياً للجميع التعاون فيما بينهم للوصول الى التوفيق والنجاح خدمة للمجتمع …

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق