رياضةمقالات

حلم التأهل إلى نهائيات كأس العالم بالنسبة للعراق بات على الأبواب

فرحان عيدو العلي سوركي

لاشك أن لاعبي منتخب العراق يقاتلون من أجل فرقهم وبلدهم في تصفيات كأس العالم ،حيث تلعب رياضة كرة القدم في العراق دوراً كبيراً في التفاعل الإنساني والثقافي بين جميع مكونات الشعب العراقي وفي جميع محافظات العراق من شماله الى جنوبه فهي تقوم على مبدأ بالرغم من الحروب والظروف الصعبة الذي يمر به الشعب العراقي الجريح وحالات الفساد والاعتقالات والاغتيالات والمظاهرات المندلعة الآن في قلب عاصمة العراق بغداد والمحافظات الجنوبية .

قدرة منتخب أسود الرافدين باسعاد الشعب بأكمله تجسدت في المباراة الماضية عندما تغلب على غريمه الإيراني بهدفين مقابل هدف واحد في واحدة من أصعب واهم مباريات منتخبنا الوطني في التصفيات ليقفز منتخبنا الوطني خمسة مراكز دفعة واحدة في التصنيف العالمي الشهري التي يصدر من الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا.

منتخبنا الوطني احتل المركز 74 عالمياً متقدماً خمسة مراكز بعد أن كان في المركز 79 عالمياً حيث جاء هذا التقدم في التصنيف العالمي بعد أن حقق فوزين ثمينين في تصفيات آسيا المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 أمام كل من هونغكونغ وكمبوديا فيما حل منتخبنا الوطني في المركز التاسع آسيويا بعد منتخبات إيران واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وقطر والإمارات والسعودية والصين.

لا شك أن كرة القدم تشكل الحدث الرياضي الاكبر في العراق من حيث الثقافة الكروية وكبح جماح الطائفية والأهم هو كسر روتين السياسة والعنف والأزمات الاقتصادية الذي تمر بها البلاد ويعيد تذكير همومنا ومشاكلنا في السراء والضراء ومشاعرنا متوحدة تجاه بلدنا عندما يلعبون كرة القدم بمصير واحد وتحت شعار واحد بأسم العراق لكن ذلك لا ينفي تسلل السياسة للرياضة فقط حيث تبرز الهوية الوطنية للدولة من خلال رمزية الفوز أو الخسارة التي تجعل الدولة والشعب تصطف خلف فرقها في رياضة وخاصة كرة القدم لأنها توحد مكونات الشعب بأكملها.

المباراة القادمة لمنتخبنا الوطني في 19 نوفمبر 2019 امام البحرين لن يفتقد المنتخب العراقي أي لاعب للإصابة أو الإيقاف في مباراته ضد المنتخب البحريني الا لاعب واحد وهو علي عدنان الذي حصل على انذار في مباراة أيران ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم وسيكون الفريق مكتمل العدد وفي قمة الجاهزية وعينهم على الفوز الثمين الذي سيضمن تصدرهم للمجموعة الثالثة ولتحقيق حلم المونديال قطر 2022

ليدخل كاتانيتش مدرب أسود الرافدين بنفس التشكيل المعتاد للمنتخب كالآتي

جلال حسن
سعد ناطق – ريبين سولاقا – أحمد إبراهيم
ضرغام اسماعيل – أمجد عطوان – صفاء عبد الله – علاء مهاوي
بشار رسن – همام طارق
مهند علي (ميمي ).
المنتخب الذي نملكه اليوم هو منتخب شاب وقادر على خطف بطاقة التاهل الى كأس العالم وعلى البقاء في الساحة الكروية عمراً طويلاً، لذلك لابد من الحكومة العراقية العناية بهذا المنتخب وتوفير كافة الخدمات ليبقى محافظاً على جهوزيته وانسجام لاعبيه مادامت كرة القدم توحد العراق بكل أطيافها…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق