اخبارالايزيديينالعالم

بمشاركة إيزيدية انتهاء فعاليات الملتقى السنوي السادس لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات

كاني بريس

كاني بريس/ بدأت في أبوظبي في 9 -11 ديسمبر 2019 فعاليات الملتقى السنوي السادس لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات تحت شعار “دور الأديان في تعزيز التسامح.. من الإمكان إلى الإلزام” الذي أستمر حتى الحادي عشر من ديسمبر الجاري تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في الأمارات العربية المتحدة .
هذا وشاركت قيادات دينية عالمية في فعاليات المنتدى برئاسة معالي الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، ورئيس المنتدى لتعزيز السلم في المجتمعات حيث تم إصدار “ميثاق حلف الفضول العالمي الجديد”، بمشاركة نحو 1000 شخصية من القيادات الدينية والفكرية حول العالم.
وشهد أعمال الملتقى تقديم مجموعة من البحوث والقاء كلمات والمناظرات الأكثر علميا للتقارب والرؤى مابين قادة الدينين حول التسامح والتعايش السلمي مابين الاديان والمجتمعات.

يهدف الملتقى إلى إحداث تَحَوُّل في المنظور الديني والقانوني للتسامح، بما يدعم مسارات المواطنة الحاضنة للتنوع،ويضمن حق أهل الأديان جميعا في ممارسة شعائرهم في جو من الكرامة والسكينة والحرية المسؤولة.
كما سعى الملتقى إلى بيان أسس التسامح ومظاهره في الإديان ، وتجديد النظر وتحقيق القول في التعامل مع الآخر، خصوصا فيما يتعلق بحماية دور العبادة الحفاظ عليها من الأعمال الإرهابية والتدمير منها الكنائس المسيحية والسنكوك اليهودية والمساجد والجوامع والمعابد الدينية للديانات الاخرى والتهنئة بالأعياد وغير ذلك من القضايا التي تتجاذبها الأصول.
وناقش المشاركون في المنتدى مفهوم التسامح كقيمة أخلاقية، لها جذورها الروحية العميقة في أسس جميع الاديان، كما يعرض الجذور الأخلاقية للتسامح في التعاليم الدينية والفلسفية المختلفة، من خلال آليات ومناهج التربية والتعليم على التسامح، واستعراض بعض النماذج والمبادرات الناجحة، لتنشئة الأجيال على سلوكات إيجابية متسامحة.
ويتدارس المشاركون سبل مأسسة حلف الفضول الجديد، بعد النجاح الذي حققته مبادرات ومشاريع مشتركة بين قادة الأديان الإبراهيمية الثلاثة اليهودية والمسيحية والاسلام والاديان الاخرى منها الهندوس والسيخ والبوذية والايزيدية وصابئة المندان والدروز والبهائية واخرين ، من خلال ميثاق عالمي يعمل على نقل الحرية الدينية وعلاقات التّعاون وقيم التسامح من مجرّد الإمكان إلى درجة الالتزام الأخلاقي والإلزام القانوني، عبر حماية دور العبادة التي أصبح الاعتداء عليها يهدد حرية الدين في أنحاء كثيرة من العالم، وسبيل على ذلك والإسهام في التخفيف من حدة المعاناة التي تعيشها البشرية اليوم، وفي إطلاق مبادرات واسعة النطاق، لتعزيز التعايش والتضامن والمحبة بين بني البشر، على اختلاف أعراقهم وأديانهم ومشاربهم الفكرية.

هذا وقد  اشار مدير مكتب سماحة البابا شيخ الاستاذ هادي في كلمته التي ألقاها  بأسم المرجعية الدينية لعموم أبناء الديانة الايزيدية إلى المشاعر الإنسانية المتواجدة في تطبيقات وشروحات واستنادا على النصوص الدينية وأعراف والتقاليد وان الديانة الإيزيدية هي ديانة توحيدية وغير تبشيرية ولا تسعى إلى السلطة وليس لها طموح في التوسع والاحتلال وإنما هي دائما كانت ولازالت في حالة الدفاع عن نفسها وكينونتها فقط وتدعوا إلى السلام والخير كما جاء في اقوالنا حسب الترجمة إلى العربية :

نريد أخاً أن يواخينا

بالإفراج أن يفرح معنا

في الاحزان يشاركنا

وفي كل شيء يقاسمنا

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق