مقالات

الميلُ قليلاً نحو المدنية

سلوان محمود

عندما يكون مصير العراق بيد ولاية الموصل وبضغط من ولاية بغداد لتكليف مرشح من ولاية البصرة بتشكيل الحكومة المقبلة ماذا نفعل؟ ننتظر السلام أو ننتظر ملك الموت ؟! برهم صالح والي ولاية الموصل بين تقاطع الطرق أما ان يختار الشعب أو يكون لعبة بيد الأحزاب الإسلامية .
ماذا لو اختار شعبه و بعد ستة عشر سنة من الحكم الإسلامي ان يختار الحكم المدني العلماني بقيادة فائق الشيخ علي الذي هو مطلب الشارع العراقي بساحات الاعتصام ، العلي الذي كان معارضاً للدكتاتورية ومعارضاً للاحزاب الإسلامية منذ ٢٠٠٣ يفضح السياسين بطريقته الخاصة ولا يوجد لديه أي من ملفات الفساد رجل نزيه ومقبول من الشارع العراقي .
أو يختار الأحزاب الإسلامية ويكلف اسعد العيداني بتشكيل الحكومة مرشح كتلة البناء بقيادة هادي العامري وبمساومة مقتدى الصدر بمنصب محافظ البصرة وميسان .
الأكراد والأحزاب السنية الان في حالة المتفرج والان الصراع شيعي شيعي
هل سيقلب برهم صالح الموازين ويختار المدنية ويزيح الحكم الإسلامي في البلاد أو سينتظر أوامر المرجعية الدينية الإسلامية ام سيقدم على الاستقالة ؟!
إذا اختار مرشح الأحزاب الإسلامية ماذا سيكون دور الشارع العراقي وساحات الاعتصام هل ستمر على الخير أم ماذا ؟ أيها الشعب العراقي لا تنتظروا أوامر المرجعية لان ان لم تكن مع الأحزاب كانت قد أعطت الأوامر بتغير الحكومة قبل شهرين من الان .
في الوقت الراهن بعد كل هذه الدماء و الشهداء والجرحى لن يسكت الشعب سيسقطون الحكومة ويتغير نظامها ويكون القرار بيد الشعب العراقي لان كل الأحزاب والأشخاص والمناصب لا تبقى لاحد فقط الشعب يبقى الملك والحكومة و القرار للشعب لذلك أفضل القرار يجب ان يكون قرار الشعب والشعب يريد إسقاط الحكومة وحل البرلمان والانتخابات المبكرة لذلك استقيلوا بكرامتكم قبل ان تزالوا من قبل الشعب العراقي الثائر سيادة الرئيس برهم صالح يجب ان تختار المدنية ان لم تختار سيختاره الشعب بعد صعود السلم ..
السلام على العراق من زاخو للفاو و رحم الله شهدائنا الأبطال والشفاء العاجل لجرحانا من المدنيين والقوات الأمنية الباسلة و يسقط أعداء العراق و يبقى العراق شامخاً منتصراً بشعبها…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق