تقاريرشنگال

تحدي الصعاب والإصرار على التفوق

كاني بريس

شاب مثابر وطموح إلى درجة يدعى دخيل مطو بدل من مواليد مجمع دوهلا ١٩٩٠ ، التحق في طفولته بعمر الستة سنوات بمدرسة القادسية الثانية ثم القادسية الثالثة بعد اكماله السادس الابتدائي ثم ثانوية بيروت للبنين إلى أن تخرج منها بتفوق عام ٢٠٠٨ .

لم يستطع دخيل إكمال دراسته الجامعية رغم قبوله في كلية العلوم/ جامعة الموصل لينقل بعدها كااقرانه من الإيزيديين الى جامعات إقليم كوردستان بسبب الوضع الأمني المتدهور في الموصل إذ جاء قبوله في كلية العلوم/ جامعة صلاح الدين ليترك الدراسة فيها بسبب ظروف عائلته الصعبة آنذاك.

عام ٢٠١٠ تعين بصفة كاتب على ملاك تربية شنكال التابعة لوزارة تربية إقليم كوردستان ولقلة الكادر التدريسي قاموا بتدريس التلاميذ.
بعد أحداث داعش واجتياحهم لقضاء شنكال في آب اغسطس ٢٠١٤ وما تعرض إليه الإيزيديون نزح دخيل مع عائلته إلى إقليم كوردستان واستقر بعدها في مخيم كبرتو للنازحين ليقوم بدراسة الطلبة في مدرسة المخيم ، ثابر دخيل واجتهد ليقرر التقديم الى المعهد التقني دهوك / قسم الصيدلة عام ٢٠١٧/٢٠١٦ إذ تم قبوله لينهي دراسته متفوقاً في المركز الأول بتقدير امتياز ليحصل مع بداية هذا العام فرصة لدخول كلية الصيدلة / جامعة دهوك .

دخيل يوجه كلمة للشباب/ة ويقول “بالرغم من الزمن الذي قضيتهُ تحتَ مسمى الظروف ، إلا انني التمستُ شيئاً يحركني لتحقيق أهداف ، نعم لقد كانت إرادتي و إصراري أقوى من الظروف ، تخطيتُ الحاجز الاول لأكمل مسيرتي التي توقفت تحت مسمى الظروف ،
ليس هناك ظرفٌ أقوى من إرادة و عزيمة الإنسان .
أدعو جميع شبابنا لتحدي الظروف و الاهتمام بالعلم فَبِهِ نحقق كل ما نريد” .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق