اخبارالايزيديينمقالات

الايزيديون وقانون الانتخابات الجديد

كاني بريس

تحت ضغط جماهيري و شعبي كبير اضطر البرلمان العراقي الى تمرير قانون انتخابات جديد يتم الاعتماد فيه على دوائر انتخابية متعددة حددت بدائرة انتخابية واحدة لكل قضاء و بترشيح فردي بدلاً من نظام القائمة. حيث ان المرشحين الحاصلين على اكبر نسبة من الاصوات و ضمن العدد المحدد من المقاعد للقضاء المعين يكونون هم الفائزين بغض النظر عن انتماءهم السياسي.

فعلى الرغم من توفر حظوظ كبيرة للايزيديين هذه المرة لتضمين حقوقهم ضمن هذا القانون الا انه تم تغبينهم مرة اخرى كما في الكثير من المرات السابقة، و لعل من ابرز نقاط الحظوظ للايزيديين كانت:

١- امتلاكهم لثلاث مقاعد برلمانية.

٢- وجود نائب ايزيدي في اللجنة القانونية.

٣- تعرضهم لابادة جماعية و تعاطف
المجتمع الدولي معهم.

٤- وجود لوبي ايزيدي دولي متمثل بسفيرة للامم المتحدة و حاصلة على جائزة نوبل و منظمات ايزيدية دولية مما يمكنهم من عمل ورقة ضغط دولية على الحكومة و المنظومة التشريعية في العراق.

٥- قرار المحكمة الاتحادية الذي ينص بأن مقاعد كوتا الايزيديين لا تتناسب مع تعدادهم السكاني.

٦- العلاقة الايجابية لرئيس البرلمان العراقي مع مراكز القرار الايزيدي و وعوده المتكررة بأنه سيكون سنداً للايزيديين في القرارات المتعلقة بمصيرهم.

و لكن و بالرغم من كل ذلك، فأن القانون الانتخابي الجديد قد اصبح امر واقع و لا بد للايزيديين من التكييف معه بايجابياته و سلبياته و لعل من ابرز السلبيات التي ستشكل نسبة من الضرر للايزيديين في ظل القانون الجديد هي:

١- ابقاء الكوتا الايزيدية على مقعد واحد يتيم.

٢- وجود اقضية مثل قضاء سيميل و دهوك و زاخو تكون فيها نسبة الايزيدية قليلة جداً بحيث لا يمكنهم التنافس للحصول على اعلى نسبة اصوات.

٣- عدم وجود كوتا ايزيدية في الاقضية المذكورة في النقطة رقم (٢).

٤- الانتماءات السياسية المتعددة للايزيديين مما قد يؤدي الى خلق نوع من التنافس الايزيدي الايزيدي و بالتالي تقليل حظوظ الحصول على نسبة اعلى من الاصوات في اقضية مثل شنكال و شيخان و تلكيف.

يمكن ان يكون القانون الانتخابي الجديد ايجابياً للايزيديين في الاقضية ذات الاغلبية الايزيدية مثل قضائي شنكال و شيخان في حالة توفر توافق ايزيدي ديني و سياسي و اجتماعي في تحديد مرشحيهم للانتخابات بحيث يؤدي ذلك التوافق الى اجماع ايزيدي للتصويت ل (٣) اسماء في قضاء شنكال بالاضافة الى مقعد الكوتا (١) و التصويت ل (٢) من الاسماء في قضاء الشيخان. و لكن هذا السيناريو قد يكون شبه مستحيل و ذلك لكثرة الاحزاب و التوجهات السياسية في المنطقتين المذكورتين مع امكانية ازدياد المرشحين المستقلين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق