مقالات

المجتمع إلى أين…؟!

صهيب خزيم

مقالتي هذا اليوم ستكون عن اخر التطورات التي حدثت في المجتمع الأيزيدي بأسلوب خاطىء والتعري أمام الكاميرات والشباب الذين يلعبون دور العاشق الصادق و في ذهنهِ أشياء أخرى ..

1. كيفية حدوث ظاهرة التحرش ؟؟
2. ظهور برامج التواصل الأجتماعي و تأثيرها على الفتيات والفتيان .
3. النزوح والعيش في المخيمات .
4. عدم السيطرة من قبل الآباء على الأبناء
5. نظرة الشاب الى الفتاة بصورة غير صحيحة
6. دور المثقفين في قيادة المجتمع

ظاهرة التحرش كانت موجودة بين البشر منذُ قرون أما ظهورها بين المجتمع الأيزيدي تقريبآ منذُ 2003 حيث تطور الأنسان ودخل الى جيل جديد جيلآ عاطلآ عن العمل تعلموا على أشياء السلبية بلغوا من دون تربية تليق بعقولهم الى ان استقلوا حياتهن بشكل جزئي حيث لم يبقى على عاتق الأب شيء سوى المصروف عليهم والأب على علم بذلك ان لم يعطيهِ المصروف ستكون هناك عواقب وخيمة خلف تصرفات ولدهِ مثلآ تعلمهِ على لفظ كلمة الانتحار ان لم يحصل على ما يريد وعلى الأب ان بفعل ما يريدهُ الإبن فالأباء غالبيتهم كانوا حرفيين لم يكملوا دراستهم بسبب للوضع المادي ولم يتعلموا طرق لكيفية مواجهة هكذا مواقف واليوم يكون لَوم الأبناء من الأباء .

اليوم نرى ان شاب المجتمع الأيزيدي لا يضع مسؤوليتهِ تحت يد أحد ويتصرف ويعتبر انهُ المسؤول عن تصرفاتهِ ودور الأباء نفيَ بالكامل حيث هناك القلائل الذين نراهم يخافون من آبائهم ،، بعدما ظهروا الهواتف لم نكن نرى اي فيديوهات جنسية لسبب عدم امتلاك الهاتف كاميرا و صيغة تحمل هكذا فيديوهات منذُ 2003 حتى 2007 ظهر نوعية جديدة من الهواتف حيث يمتلك كاميرات خلفية و امامية ولكن في ذلك الوقت كانت لا تزال ظهور المقاطع والتصوير شيء لم نعلم بهم ليس كما اليوم بظهور برامج التواصل الأجتماعي …. ظهور الفيس بوك عام 2009-2010 أدت الى تغير واسع وكبير بين مجتمعات العالمية وخاصة المجتمعات النامية ((الغير متطورا)) اللذين لم يفهموا معنى الصحيح للحرية والتطور واحدى ذلك المجتمعات المجتمع الأيزيدي حيث منفي تمامآ ويعرفون ويعبرون عن الحرية بشكل خاطئ وحين نتكلم عن الحرية يركز ذهنهم فورآ على الملابس والتعري والتصوير على شاشات البرامج وذلك لا يتحمل مسؤوليتها الفتاة وحدها إنما ثلث المسؤولية على الشاب من المعلوم نرى اكثر من 45% من الشباب المجتمع الأيزيدية عاطلين عن العمل وفقط يهتمون بشياكتهم ولبسهم والخروج من منزل حتى مغيب الشمس والأباء لا يعرفون شيء عنهم و ماذا يفعلون وكيف سلوكهم في الخارج مقارنتآ في داخل المنزل …

لا شك للأختلاط دور كبير بعد النزوح حيث اختلطوا جميع القرى والمجمعات داخل المخيمات والقليلون بقوا في المجمعات الآمنة في كردستان و للمخيمات دور كبير في زيادة التحرش حيث تكاثر التفاعل بين جميع ومما نعلم ان الشاب يلعب دورآ كاذبآ كبيرآ في العلاقة حتى يتم إقناع الفتاة بالعلاقة معهُ و أكثرية الفتيات لم يعبروا ال18 سنة ولكن هناك حالة تسمى البلوغ المبكر حيث الفتاة تكون في سن صغير ولكن جسديآ تكون نموها متكامل ولكن العقل لم يكتمل بعد والشاب الأيزيدي بكل الوسائل يحاول جذب الفتاة وبعد الجذب يحاول التلاعب بعقلها وجذبها نحو مواضيع الجنسية ولم يكن في ذهن الشاب شيء سوى شهوتهِ لم يفكر بسمعة الفتاة يحاول بكل الطرق قضاء حاجتهِ وبعد حدوث ذلك الشيء مرارآ لم يبقى لدى الشاب رغبة في إكمال العلاقة وعندما تعلم الفتاة بإنها خسرت سمعتها مع ذلك الشاب على هيئة علاقة صادقة تحاول بكل الطرق ان لا يفترق عنهِ و عندما يعلم الشاب بهذا الشيء تكون قد وقعت الفتاة ضحية .

في الأونة الأخيرة رأينا فيديوهات لبعض من فتيات الأيزيدية نشرت على برامج التواصل الاجتماعي ((فيس بوك)) .. بعدما تصبح الفتاة ضحية للشاب فهي ستجبر على ما يطلب منهُ الشاب و الفيديوهات التي عرضت على شاشات الهواتف كان طلبآ من الشاب الذي أعطاها شبه تهديد بأن تفعل ما تتطلب منه وهي ليست على علم بأن الشاب ستشوه سمعتها وتريهم لأصدقائه حين يسكر في الصالات والكافيات …. في مجتمعنا سمعتة الفتاة تحسب فقط أما الشاب يذهب في حال سبيله لم يفوه احدآ بكلمة امامهِ وكل اللوم ستكون على الفتاة وفي كثير من الأحيان يتم تزويجها اجباريآ لتخلص من العار الذي خَلَفَها الفتاة خْلْفِها و بعد أقل من سنة يتم طلاقها من قبل الشاب حتى بذلك بذلك يمحي فعلتهُ و ينظر الجميع إليها نظرة جنسية و سيرتها تكون على كل اللسان و في حالة هكذا تكون صورتها كبرت في عين المجتمع بصورة سلبية و ليس ذنبها فقط كان على نية صالحة اتجاه احدهم و ذلك كان مخادعآ كاذبآ … و حين يتكلم اختهُ مع احدهن يضربها بشكل قاسي و غير راضي عن هذا الشي ..

و دور المثقفين في قيادة المجتمع دور ضئيل لم نرى دورات تعطى لكلا الجنسين لتقليل التحرش من قبل جهات معينة و تعليم الآباء على طرق صحيحة لتعامل مع الآبناء دون اذى .. على المثقفي المجتمع الأيزيدي إعطاء دورات التوعية والوعي في المجتمع وضع حد لهذه الظاهرة قبل ان تكبر شيئآ فشيئآ وفهمهم مفهوم الحرية ليس بالتعري والظهور على برامج التواصل الاجتماعي … و للشباب ان يكونوا واعيين اكثر و ان يكفوا عن النظر الى الفتاة كأنها فقط جسم لتلبي رغباتهِ الجنسية .

صهيب خزيم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق