مقالات

كوجو الأبية

شهاب احمد

هبوا جميعًا لنصرة قرية كوجو واستعدوا للمشاركة مع من تبقى من القرية لتخفيف عن مأساتهم ، عندها ستكتشفون أن اعين الحاقدين لن تنام حسداً عليكم .

تلك القرية الجميلة بأهلها الكرام لقد سمع القاصي والداني باسمها ليس لأنها قرية غنية أو نموذجية من ناحية الإهتمام الحكومي شأنها في ذلك شأن جميع البلدات الإيزيدية بل لأن ساكنيها تعرضوا لإبادة جماعية والعالم وقف موقف المتفرج!
الجميع قصروا بحمايتها وليس من واجبنا تبرير موقف أي جهة أمنية كانت أو حزبية ، عندما يتعلق الأمر بضحايا الإبادة الجماعية للإيزيديين وخصوصًا ضحايا قرية كوجو علينا جميعًا أن نقف باحترام وإجلال تقديراً لارواحهم الطاهرة.

حدث ما حدث في كوجو لأنهم كانوا إيزيديين وتمسكوا بديانتهم حتى الرمق الأخير والنتيجة كانت محاولة إبادتهم عن بكرة أبيهم بمشاركة الخونة من عرب الجوار واكرادها مع الذين تسللوا من خارج الحدود !

بعد إعلان الفرق الفنية المشاركة بفتح المقابر الجماعية الموجودة في القرية عن تعرفها على رفاة 62 شهيد ترواحت أعمارهم ما بين 12 إلى 85 سنة جميعهم من الرجال وتحديد يومي 13 و 14 من شهر آذار موعداً رسمياً لتشيعهم في قرية كوجو بات لزاماً علينا أن ننتقل إلى ما هو أبعد من المشاركة في التشيع !

واجبنا كإيزيديين توحيد الموقف ولو لمرة واحدة ولتكن شرارتها قرية كوجو التي تم إبادة أهلها فقط لأنهم كانوا إيزيديين!لتعلموا أن وحدة موقفكم ونسيان خلافاتكم ستكون أقوى رسالة يتم توجيهها ضد من أراد النيل منكم وإحاكة المؤامرات ضدكم ليل نهار دون توقف .

الكاتب

جميع المقالات تعبر عن رأي كتابها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق