مقالات

“الوقاية خير من العلاج” ، مقولة تعَودنا سماعها منذ الصغر ولكن؟؟!!

فرحان عيدو

نحن جيل التسعينات والالفية على أعتاب بناء مجتمع حديث في عصر التكنولوجيا الحديثة والتطور والازدهار ، لابد أن نعتمد في كل عملنا وخططنا علمياً في ارض الواقع على المشكلات قبل حدوثها دون خجل ممّن هم حولنا ، أن مفهوم المقولة تعني ان الإنسان لكي يحافظ على صحته لابد أن يتخذ الإجراءات والاحتياطات التي تمنع عنه الإصابة بالأمراض والإصابات المختلفة سواء ميكروبية او عضوية او حتى ميكانيكية كالحوادث وغيرها و كذلك الحفاظ على طعامه الصحي….
نعلم بأن معظم دول العالم قامت حكوماتها بغلق المدارس ،الجامعات ،رياض الأطفال ، قاعات الحفلات والمناسبات ،الديسكوهات ، الأماكن الترفيهية ، المقاهي ،المعابد الدينية وكذلك الأماكن المزدحمة خوفآ من انتشار فايروس ( كورونا ) .

الامراض المعدية ” الجدري و الكوليرا و الحصبة و السعال الديكي” والكثير من الأمراض و الفايروسات التي فتكت البشرية و قتلت الملايين سابقاً لم يكن هناك بحوث علمية دقيقة ومختبرات طبية متطورة،
اليوم نحن محظوظون جداً ونعيش في عصر العلم الحديث والطب المتطور و المختبرات الضخمة فلا داعي لهذا الرعب الكبير من (فايروس كورونا) فهو ليس أسوأ ما واجهته البشرية من أمراض، انه يقتل أقل من 2% من مجموع المصابين و أغلبهم من كبار السن و ذوي المناعة الضعيفة أي أن نسبة موت شخص في صحة جيدة ومناعة شابة اقل بكثير.
لحسن الحظ والشكر للرب لحد هذه اللحظة لا توجد أي حالة اشتباه بفيروس كورونا في داخل مخيمات كردستان ولكن الحذر واجب، الفيروس قريب جداً ويتوجب أن يكون هناك توعية جدية قبل فوات الأوان وان نلتزم بالإجراءات الوقائية من الفايروس خاصةً عندما يأتي الضيف نتجنب المصافحة والتقبيل دون خجل وكذلك تقليل الزيارات اليومية وزيارة المرضى وتعويضها بالمكالمات .

اذا وصل( فيروس كورونا) المخيمات لا سامح آلله ستحدث كارثة من حيث الانتشار وكذلك من الخوف والهلع لذلك علينا جميعآ ، اهالينا في المخيمات والجيل الوعي اعطاء الدورات للكبار للحفاظ على انفسهم وعلى اطفالهم ولكي يكون لهم العلم بخطورة هذا المرض و انتقاله وانتشاره والوقاية منه ،والأشخاص الذين يقومون ويشكلون فرق التوعية نعتبره وكأنه مقاتل ضد العدو في ساحة المعركة والقتال
وربما المقالات والكتابة لا تفيد ولكن أهلنا في امس الحاجة إليكم وبحاجة الى توعية جدية وجهآ لوجه لأن انتم المجتمع والمجتمع أنتم
الرب يحفظ ويوفق كل من يعمل من أجل أهله وناسه وبإذن الله كل العالم سينتصر قريبآ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق