تقاريرجينوسايد

مخاوف إيزيدية من إصرار الحكومة العراقية على إكمال مخيم ” العملة” لإيواء عوائل داعش

شهاب احمد

حذر خيري بوزاني المدير العام لشؤون الأيزيدية في وزارة الاوقاف والشؤون الدينية بإقليم كوردستان من نتائج خطرة تنبئ بمجازر مستقبلية بسبب إصرار وزارة الهجرة والمهجرين العراقية على إكمال مشروع بناء مخيم “العملة” ضمن حدود ناحية زمار التابعة لمحافظة نينوى لإيواء عوائل داعش القادمين من مخيم الهول الواقع شرق مدينة حسكة السورية رغم وجود رفض شعبي من ساكني المنطقة .

وقال بوزاني ان مشروع وزارة الهجرة والمهجرين نتائجه خطرة تنبئ بمجازر مستقبلية رغم تعالي صيحات الاستنكار والرفض بخصوص اكمال مشروع بناء مخيم “العملة” في ناحية زمار لاستقبال 31.400 شخصاً من عوائل داعش القادمين من مخيم الهول في سوريا خلال الايام القادمة.

واضاف انه “ما زال وزير الهجرة والمهجرين العراقي نوفل بهاء موسى وبأشراف ومتابعة وكيل وزارة الهجرة مستمرين ومصرين على انجاز المشروع دون العودة الى موقف محافظة نينوى ورفض أغلب اهالي المنطقة واتباع الديانة الإيزيدية كاشفا أن المشروع كلف الحكومة العراقية اكثر من خمسة 5 مليارات دينار عراقي حسب وزير الهجرة والمهجرين بالرغم من وجود العديد من مخيمات النازحين الخالية في مناطق أخرى من العراق وبعيدة عن مناطق اتباع الديانة الإيزيدية .

بوزاني كشف أنهم في الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق والمؤسسة الإيزيدية الدولية لمناهضة الإبادة الجماعية، يؤكدون استنكارهم الشديد والمذكور في ندائهم الصادر بتاريخ 11-02-2020، لإجراءات وزارة الهجرة والمهجرين وضرورة إيقاف المشروع والتوقف عن إسكان عوائل داعش في مناطق ما تزال هشة أمنياً وغير مستقرة بوجود الخلايا النائمة في المنطقة.

كما استغرب بوزاني من المعلومات التي تؤكد عودة اغلب القرى العربية السنية الى مناطقها وخاصة في النواحي التابعة لقضاء البعاج ونواحي بليج وربيعة والعياضية التابعة لقضاء تلعفر وكانت عودتهم مصحوبة بدعم وحماية من الحكومة العراقية والحشد الشعبي في حين لم يعد احدا من عوائل ونازحي اتباع الديانة الإيزيدية والتي يقدر عددهم بـ 360000 نسمة، إذ مازالوا يعيشون في مخيمات النزوح في اقليم كوردستان ويؤكدون رفضهم لمشروع السيد الوزير ، لما يثيره من تسهيل احتمالات الاصطدام والاحتراب بدل إعادة التأهيل وضبط الأمن و يؤثر على السلم الاهلي المجتمعي.

هذا وكان العمل قد توقف في المخيم المذكور بعد أن وصلت نسب الإنجاز فيها إلى 50% عقب احتجاجات شارك فيها أهالي ناحية زمار وناحية ربيعة بينهم شيوخ عشائر مطالبين بإيقاف العمل فيها حيث تنوي الحكومة العراقية إيواء 31 ألف من أطفال وزوجات مقاتلي عناصر داعش يسكنون مخيم الهول الواقع شرق مدينة حسكة السورية حال إكماله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق