مقالات

الكابينة الوزارية القادمة وغياب الإيزيديين !

شهاب احمد

لمجرد تكليف اي شخصية بترأس الحكومة العراقية سواء في المرحلة الحالية أو السابقة يتمنى الإيزيدي ولو في داخله أن يكون لهم نصيب حتى في ذيل القائمة التي يتم تقسيمها على أساس مكوناتي وحزبي ولكن هيهات وكأنهم ليسوا عراقيين!

هل يا ترى يفكر الإيزيدي الذي يرى نفسه بموقع المسؤولية بخطورة مايجري خلف الكواليس من عدم سماح بعض الأطراف حتى للمكلف ولو التفكير بمنح الإيزيديين منصب وزاري أو حتى مدير عام في إحدى الوزارات؟

العتب ليس على المكلف ولا على الأحزاب التي تريد مصلحتها ، إنما العتب على الإيزيدي الذي يرى نفسه كبيراً على قومه بعد أن أصابه الغرور وصغيراً امام الآخرين عندما تجدونه يتباهى بأخذ صورة مع المسؤول الفلاني!!!

لماذا العتب علينا؟!
لم يخطأ من قال في الإتحاد قوة والتفرق ضعف ، هل يا ترى فكر إيزيدي واحد بجمع الإيزيديين على طاولة واحدة أو حاول أن يتصل مع الأطراف الإيزيدية من أجل مقابلة المكلف بتشكيل الحكومة سواء أكان محمد توفيق علاوي أو عدنان الزرفي أو الكاظمي وتسليمه ورقة المطالب الإيزيدية الموحدة بهدف المصلحة الإيزيدية العليا ؟!

لماذا لا نتعلم منهم ؟
رغم كل التشنجات بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني داخل الإقليم نجدهم متحدين في بغداد عندما يتعلق الأمر بمصلحة شعب إقليم كوردستان وقالها رئيس الإقليم قبل يومين لولا التوافق بين الحزبين لما حصلنا على مكاسبنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق