اخبارالايزيديينالعراق

بالوثيقة خالدة خليل تطالب بوزارة للإيزيديين أسوة بالمسيحيين والتركمان

كاني بريس

كاني بريس/ متابعة

تعرض الايزيديون على مر التأريخ للإبادة تلو الاخرى، إذ أستهدف في وجوده وكانت محاولة الإبادة الأخيرة على يد عصابات داعش الإرهابية هي الأقسى حيث قتل الرجال وسبيت النساء والأطفال وانتهكت الأعراض وهجر ونزح ما تبقى من أبنائه خارج ديارهم ، ولازال مئات الآلاف منهم غير قادرين على العودة متحملين قساوة العيش في المخيمات بظروفها الصعبة.
وفي الوقت الذي كان فيه الايزيديون مطمئنين كغيرهم من العراقيين لما جاء بدستورهم الذي نص على مبادئ العدالة والمساواة ومنها ما جاء في المادة ١٤ منه والتي نصت على أن (( العراقيون متساوون أمام القانون دون تمييز بسبب الجنس او العرق أو القومية او الأصل او اللون او الدين او المذهب او المعتقد أو الرأي أو الوضع الاقتصادي او الاجتماعي )) وبعد مضي أكثر من عقد ونصف على نفاذ الدستور تبين لهم ان لا عدالة ولامساواة في إدارة الدولة ويبدو أن اطمأنانهم في غير محله فقد عومل المكون الايزيدي بمزيد من التهميش والإقصاء.
فبعد أن حرموا من استحقاقهم في التمثيل العادل في السلطة التشريعية عندما منحوا مقعدا واحدا لكوتا الايزيديين على الرغم من استحقاقهم لأكثر من ذلك وهذا ما أقرته المحكمة الاتحادية في اكثر من قرار، وبالرغم من ان تواجدهم يتركز في محافظتين هما نينوى ودهوك ، فقد جاء حرمانهم المتكرر من التمثيل في الحكومات المتعاقبة أيضاً فقد زاد ذلك من الأضرار المعنوية التي إصابتهم فضلا عن الضرر المادي المتمثل بالقتل والسبي والتهجير .
وبما أننا اليوم بصدد تشكيل حكومة وطنية يفترض ان يمثل فيها الجميع فأننا طالبنا السيد رئيس الوزراء المكلف بمنح إحدى الوزارات لأبناء المكون الايزيدي حتى تكون الوحدة الوطنية مصداقا لهذه الحكومة التي نتمنى لها نيل الثقة والنجاح في أداء مهمتها العسيرة.
وأقترحنا ان تكون الوزارة التي تمنح المكون الايزيدي اما وزارة الهجرة والمهجرين او وزارة شؤون المرأة بعد استحداثها لما لهاتين الوزارتين من تماس مباشر بهموم أبناء المكون الايزيدي عسى ان تسهم في التخفيف من معاناة النازحين الذين لازالوا غير قادرين على العودة لديارهم وكذلك الإسراع بمعرفة مصير بنات المكون المختطفات وتأهيل الناجيات واطفالهن واعادة ادماجهن في المجتمع .
ولكل ما تقدم نأمل من السيد رئيس الوزراء المكلف الاستجابة لمطلبنا هذا ضماناً لتمثيل مكون أساسي واصيل من مكونات هذا الشعب .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق