اخبارالعالمجينوسايد

محققو جرائم حرب داعش في العراق يحصلون على معلومات من بيانات الهاتف المحمول التي ستساهم بشكل كبير في تسهيل التحقيقات

كاني بريس

كاني بريس /متابعة  IN العالمية

أوضح التقرير السنوي للهيئة أن البيانات الجديدة يمكن أن تسرع التحقيقات القضائية في الجرائم الجماعية ضد الاقليات.

حيث قال تقرير الهيئة السنوي لمجلس الأمن هذا الأسبوع إن سجلات الهاتف المحمول أعطت محققي الأمم المتحدة الذين يتابعون جرائم حرب داعش في العراق دفعة كبيرة من البيانات التي ستساهم في التحقيقات.

يقول كريم أسد أحمد خان ” لقد تم إحراز تقدم كبير في التعرف على أدلة جديدة و قدمت هذه الأدلة إلى مجلس الأمن يوم الاثنين و شاهدته وكالة الأنباء الفرنسية يوم الثلاثاء، فهذه مكاسب تؤدي إلى زيادة التعاون بين السلطات العراقية في مهمتها للحصول على تسجيلات بيانات المكالمات للهواتف المحمولة من الشركات العراقية “.

و قال قائد فريق الأمم المتحدة إن التعاون مكن من جمع و تخزين بيانات SIM من الهواتف المحمولة و البطاقات الإلكترونية التي يستخدمها داعش.

و أشار التقرير أيضاً” إن هذه البيانات يمكن أن تسرع التحقيقات القضائية في أعضاء الجماعة المسلحة المشتبهة في ارتكابها جرائم ضد جميع الطوائف العراقية”.

في التقرير، سلط السيد خان الضوء على هجمات أغسطس لعام 2014 ضد الأقلية الايزيدية في منطقة سنجار.

حيث حصل فريق التحقيق على أكثر من مليوني تسجيل مكالمات بشأن الهجمات بالإضافة إلى احداثيات تحديد الموقع الجغرافي.

كما تم جمع البيانات المتعلقة بوفاة المجندين العسكريين العراقيين في منطقة تكريت في يونيو 2014 حسب ما ذكره السيد خان.

و يضيف السيد خان أن فريقه سيعمل على الجرائم الجديدة المشتبه فيها ضد الشيعة و المسيحيين و الكاكاي و الشبك و السنة و التركمان في العراق، و ذلك بفضل المساهمات من خارج الميزانية من المملكة المتحدة و أيرلندا الشمالية و الولايات المتحدة.

يهدف فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة، الذي أنشأه مجلس الأمن في عام 2017، إلى دعم الجهود العراقية المحلية لمساءلة أعضاء داعش عما تصفه الأمم المتحدة ” بجمع و حفظ الأدلة في العراق المتعلقة بالأعمال الإجرامية التي قد ترقى ( تصنف) إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية و جرائم إبادة جماعية التي ارتكبتها الجماعة الإرهابية”.

و يتكون أعضاء الفريق من 129 عضواً من جميع أنحاء العالم بما في ذلك 49% من النساء.

وفقاً للأمم المتحدة، يمكن أن تصنف مذبحة الايزيديين، و هم أقلية مضطهدة ناطقة باللغة الكردية، إلى إبادة جماعية.

هنالك أكثر من 200 مقبرة جماعية تحتوي على ما يصل 12000 جثة في العراق تنسب إلى داعش، التي هزمت أواخر عام 2017 في البلاد بعد معركة الموصل.

و مع ذلك، لا تزال الخلايا النائمة َو الألوية المتبقية تشن هجمات منتظمة و هناك مخاوف من أن المتطرفين يستخدمون جائحة فيروس كورونا كفرصة لتصعيد الغارات.

ايضآ يقول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لهزيمة داعش إن ” داعش يفتقد إلى التمويل و المقاتلين و دعم المناطق الشعبية لهم لتنظيم اي هجمات ذات معنى”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق