مقالات

ظاهرة الإنتحار في تزايد مستمر في المجتمع الإيزيدي

كاني بريس

ظاهرة الإنتحار تزداد في المجتمع الإيزيدي وخصوصاً في مخيمات النازحين في كردستان العراق

تزايد حالات الأنتحار في المجتمع الإيزيدي وفي إرتفاع عال في ظل الظروف الحالية التي نعيشها .
معظم اللذين ينتحرون لديهم خصوصيات وأسباب لم يكن باستطاعتهم التحمل و مواجهة الصعاب ولم يبوحوا ما في داخلهم من شحنات نفسية ،منهم من يعانون من العطف والفقر والضغوطات النفسية بشكل كبير، فيفكرون إن الأنتحار هو الحل الوحيد والخلاص من المشكلات التي يوجهوها .

المشاكل العائلية من أشد أفكار الأنتحار، وللصدمات ايضاً دور في ازدياد حالات الإنتحار
وعلى وجه الخصوص الصدمات التي كانت نتيجة للإبادة الجماعية التي حدثت للمجتمع ، فمعظمنا بل عدد كبير منّا بحاجة إلى الأطبّاء النفسيين ودعم المنظمات الدولية الخاصة لمعالجة حالات النفسية.

قسم كبير من اللذين أنتحروا لم يكونوا يرغبون بالموت وأيضاً كانوا يريدون العيش مثل أي إنسان على الأرض، ولكن هناك عدة أسباب لم يدعهم يعيشون كما يرغبون،ولم يكن هناك احد ليكون سنداً لهم عندما يحتاجون إلى من يقف بجانبهم كمجرد كلام جميل .
الإنسان كتلة من المشاعر والاحاسيس التي تجعله عدم السيطرة وادارة مشكلاته خصوصا عندما يفكر بعمق يذهب بعيداً بخياله فيضعف أمام ذاته ويستسلم لعواطفه .
والعيش في المخيمات وتردي حالتهم المعيشية له نصيب في تفشي هذه الظاهرة

برأي المتواضع الحل لهذه الظاهرة، على الآباء والأمهات التعامل مع أولادهم بشكل هادئ ويلبون متطلباتهم قد المستطاع ومتابعتهم باستمرار .

وفي الختام أود أن أوجه رسالة إلى كل من يفكر أن الأنتحار هو الحل والخلاص من الازمات ‘ ولكن الأنتحار لم يكن عمره حلا لاية مشكلة أبدًا في كل الأزمان .

ان أخرج كل ما بداخلك من آلام أو تفريغ شحنات سلبية لأي شخص قريب ، قد تكون يطرح الحزن الذي يطرق باب عائلتك بأكملها طوال العمر .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق