ادبالايزيديينتقارير

ديلشاد تهوى الرسم منذ الصغر وتحلم بالشهرة

حنان فيصل

ديلشاد عمر ايزدين ( 20 عاماً ) شابة شنكالية في ربيع عمرها تهوى الرسم منذ الصغر عندما كانت تسكن في خانصور رغم عدم توفر أدوات الرسم وافتقار البيئة التي كانت تعيش فيها لأبسط مقومات النجاح.

بدأت الرسم وهي طفلة بعمر ال10 سنوات لقضاء وقتها لتكتشف فيما بعض موهبتها التي استمرت معها حتى اللحظة والتي أصبح جزء لا يتجزأ من حياتها حتى بعد ترك الدراسة .

لماذا تركت دراستها؟

ديلشاد تركت دراستها بعد أن كانت طالبة في الصف الثالث المتوسط بسبب اجتياح داعش لمناطقهم في شنكال في آب اغسطس عام 2014 لتهاجر بعدها إلى خارج العراق ٠

تسكن ديلشاد حالياً مع عائلتها في منطقة ميديات _ ماردين _ تركيا وذلك منذ سنوات بعد أن أجبرت الظروف الآلاف من العوائل على ترك العراق والبحث عن وطن بديل .

المشاركات

شهر ابريل 2014 شاركت ديلشاد في مسابقة مدرسية في خانصور ب 4 لوحات وهي تعتبر اول مشاركة لها .

لم تسنح الفرصة لها بالمشاركة ثانية أو إبراز موهبتها بسبب الأحداث التي شهدتها المنطقة وتشريد العوائل و تشتتهم بين الدول .
تقول ديلشاد لم اتلقى حتى الآن اي دعم مادي من أية جهة ، اصدقائي والمقربين من حولي هم سندي وهم من يدعموني بتشجيعهم الدائم وكلماتهم التحفيزية .

هدف ديلشاد

تقول ديلشاد لديّ موهبة ، كنت ولازلت احب الرسم و هدفي مثل اي شابة طموحة تثق بقدراتها هو أن أصبح مشهورة بلوحاتي كي استطيع نقل معاناة أهلي وواقعهم عن طريق لوحاتي.

رسالته للمرأة

رسالتي الى كل فتاة او امرأة ان تستغل موهبتها كي تحقق احلامها بدون خجل و ان تكون جريئة في حياتها الاجتماعية من خلال قراراتها يداً بيد مع الرجل في مختلف الأعمال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق