تقاريركوردستان

آراء الطلبة حول قرار وزارة التعليم العالي باحتساب درجات الكورس الأول في الكورس الثاني أيضا

إبراهيم عليكا

إبراهيم عليكا 

كان من المقرر انهاء العام الدراسي و الامتحانات النهائية للكليات و المعاهد في هذه الاسابيع لو كانت الظروف في مسارها الصحيح ، مع ظهور وباء كورونا و توقف العام الدراسي منذ اكثر من شهرين ، و الحالة النفسية التي مرت و يمر بها عامة الناس و من ضمنهم الطلبة كونهم يحتاجون الى تركيز و ذهن صاف لاستقبال المعلومات لهذا قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إقليم كوردستان احتساب درجات الكورس الأول واعتبارها درجات نهائية لهذا العام .

يقول سعدو باجو أحد طلاب كلية الطب العام في جامعة دهوك لكاني بريس قائلاً:
القرار بانهاء العام الدراسي كان صائبا من هذه النواحي كون مستقبل الدراسة و الامتحانات كان مجهولا و في طريق الى التأجيل دائما بحثا عن حلول كانت مجرد اقتراحات و يتحكم بها الوضع الحالي . كما أضاف باجو ،  من الناحية العلمية ربما مثل هذه القرارات ستؤثر نسبيا لكن العلم لا يتحكم به الوقت و المكان ، الانسان دائما مهيء لاستقبال المعلومات حالما توفير الظروف المناسبة ، و العلم لا ينتهي بمجرد الحصول على شهادة حامعية و لكن تبدا المرحلة الجديدة و الاهم هو الحصول على معلومات جديدة دائما و الحفاظ على سابقاتها قدر الامكان.

عالية يقظان هي الأخرى طالبة في جامعة دهوك تقول: القرارات الصادرة بحق الطلبة كانت جيدة نوعا ما بشكل عام بسبب الاوضاع التي تمر بيها الدولة وكذلك الشعب من خوف تفشي الوباء “فايروس كوفيد١٩” وذلك لان الدراسة الالكترونية وكذلك الاختبارات لم تكن موفقة بسبب سوء خدمات الكهرباء وكذلك شبكة الأنترنيت اما موضوع فتح الجامعات وإجراء الاختبارات هناك كان يتطلب تكلفة وميزانية من الحكومة لأجل شراء الكفوف والكمامات وكذلك توفير قاعات متعددة بحيث يبتعد كل طالب على الأقل متر واحد من الأخر وهذا للأسف لم يكن ممكناً بسبب ألازمة المالية التي تمر بيها الإقليم .

وتضيف يقظان ، أما قرارات الوزارة بشكل خاص من المؤكد أثر على نسبة من الطلاب وخصوصاً الذين تهيؤا للحصول على معدلات افضل من الكورس الاول لذلك حسب وجهة نظري كان القرار صائباً نظراً لظروف العديد من الطلاب وبالاضافة الى نفسية الطلاب خلال هذه الأشهر جعلته مشوشاً وغير جاهزاً للأختبارات.

من جانب أخر تحدث هشيار سعيد قاسم ممثل طلبة الايزيديين في جامعة دهوك و رئيس اتحاد كلية الهندسة قائلاً: نشكر وزير التعليم العالي لأنه اخذ ظروف الطلبة بعين الاعتبار لان بعد ظهور فيروس كورونا كان له تأثير كبير على الناس سواء كانوا من الطلبة أو الأساتذة أو الدكاترة
كان للنظام الإلكتروني تأثير كبير على الطلبة و في سنجار بشكل خاص و ذلك بسبب سوء خدمات الإنترنت حيث يبلغ عدد الطلبة أكثر من ٦٠٠ طالب جامعي من سنجار و كانوا سوف يحرمون من التنافس على الأوائل حيث أن الكثيرين منهم كانوا من ضمن العشرة الأوائل في مختلف الكليات والمعاهد في حال استمرار التعليم الإلكتروني.

قاسم بين ايضاً أنه للنظام الإلكتروني تأثير كبير على الطلبة بشكل عام بسبب كون هذا النظام لم يتم الاعتماد عليه مسبقاً في الإقليم ، فيما يخص الطلبة الاوائل الذين يريدون الحفاظ على مستواهم و تصنيفهم سيكون هناك قرار من قبل مجلس الكلية و رئاسة الجامعة من المحتمل إصداره في غضون أيام يكشف فيها آلية طريق تقديم تقرير حول ذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق