تقاريركوردستان

اصداء قرار وزارة التعليم العالي عند التدريسين حول أنهاء العام الدراسي

إبراهيم عليكا

إبراهيم عليكا 

بعد أن أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إقليم كردستان العراق يوم أمس بعض القرارات بشأن العام الدراسي الحالي وتأثير الأوضاع الحالية المتمثلة بجائحة كورونا عليه منها اعتبار درجات الكورس الأول او الفصل الأول الدرجة النهائية و اعتبار الطالب ناجح في الكورس الثاني اذا كان ناجح في الكورس الاول او الفصل الأول و الطلبة الذين لم يشاركوا في امتحانات الكورس الأول يعتبرون مكملين و يتم التعامل معهم في امتحاناتهم الكترونيا بالاعتماد على سياسات و أنظمة الجامعات و المعاهد و بالنسبة للذين نجحوا في الكورس الاول يسمح له المشاركة في الدور الثاني اذا رغب بتعديل درجته والذي ولدت ردود أفعال إيجابية وسلبية في الوسط التدريسي.

بهذا الصدد تحدث الاستاذ الجامعي في كلية الإدارة والاقتصاد جامعة دهوك شمال خليل لكاني بريس قائلاً: ان القرار المذكور يأتي نتيجة عدم توفر الآلية المناسبة لتخطي ازمة الفيروس و تحسبا لتفادي انتشاره أكثر ،صحيح أن القرار المتخذ هو سلاح ذو حدين فهو في صالح فئة معينة من الطلاب و صحيح أن بعضهم متضرر و نتيجة عدم توفر البنية التحتية التعليمية التكنولوجية فاتخاذ قرار كهذا كان متوقعا.

خليل بين أيضاً ، ان التعليم في الإقليم يمر بفترة ليست بالسليمة منذ فترة ليست بالقصيرة و اتخاذ إجراء أو قرار كهذا من شأنه أن يتجه بالتعليم نحو الهاوية و ان هذا القرار سيكون له تداعيات مختلفة في المستقبل و اتوقعها سلبية على العملية التعليمية .

من جانبه قال فارس كتي أستاذ جامعي في كلية الهندسة جامعة دهوك حول القرار ، كنا نتوقع ان تصدر الوزارة قرارا استثنائية نتيجة للظروف الصعبة التي تمر بها العالم برمته و لا سيما العراق و اقليم كوردستان و لكن بالتاكيد هنالك البعض من الايجابيات و كذلك البعض من السلبيات.

يضيف كتي، كما هو معلوم فأن لجائحة كورونا و انخفاض اسعار النفط و قطع ميزانية الاقليم من قبل بغداد و غيرها من العوامل السياسية الداخلية و الاقليمة لها اثر على الوضع النفسي للطلاب و الوضع المادي و النفسي لاهالي الطلبة و كذلك الكادر التدريسي و من جهة اخرى و كاجراء احترازي لتجنب تفشي الجائحة بين الطلاب و لا سيما ان طلاب الجامعات من مناطق مختلفة و معظمهم يسكنون الاقسام الداخلية و ليس كما وزارة التربية حيث معظم التلاميذ او الطلبة من نفس المنطقة السكنية على الاغلب
لذلك و بسبب النقاط المذكورة انفاً يمكن اعتبار القرار ايجابياً .

كتي يقول أيضا ، اما بخصوص المستوى العلمي و تدنيه جراء هكذا قرارات فبالتاكيد ان لهذا القرار تاثير على مستوى الطلبة بغض النظر عن الاسباب الموجبة للقرار فعلى سبيل المثال بالنسبة للاقسام العلمية في الجامعات التي تطبق نظام الكورسات، كانت هنالك ٦ مواد على الاغلب في الكورس الثاني و لم ياخذوا الطلبة من المادة العلمية لهذه الكورسات الا الجزء اليسير و لم يمتحنوا بها ايضا و تم اعتبارهم مستوفين او ناجحين لذلك بالتاكيد هذه تعتبر احدى النقاط السلبية هذا من ناحية و من ناحية اخرى، تحديد مستوى الطلبة الاوائل سيكون لهذا القرار تاثير على بعض الطلبة كون بعضهم ربما كان يحاول ان يعوض ما خسره من درجات في الكورس الاول او السيمستر الاول في منافسته مع اقرانه من الطلبة الاوائل.

الأستاذة عاصمة حواس من جهتها قالت: إن الطلبة في سنجار كانوا يعانون من أمرين الأول هو عدم وجود طريق و الحظر بين المحافظات و عدم تمكنهم من التنقل و أداء امتحاناتهم بسبب جائحة كورونا و الأمر الآخر هو عدم وجود شبكة الإنترنت و خدماتها الضعيفة في سنجار ما كان يجعل من الدراسة اونلاين ليس من صالح الطلبة و كذلك بالنسبة للكثير من المناطق حيث خدمات الإنترنت متدنية جداً في معظم المناطق في العراق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق