مقالات

العادات والتقاليد داخل المجتمع العراقي بين الماضي و الحاضر

بنظرة واسعة على المجتمع العراقي نجد إنه محصور بين قوسين هي العادات والتقاليد ...

العادات والتقاليد داخل المجتمع العراقي بين الماضي و الحاضر

سجاد الياسري 

بنظرة واسعة على المجتمع العراقي نجد انه محصور بين قوسين هي العادات والتقاليد …
ماذا تفعله العادات والتقاليد اكبر من الدين ، لانها متغلغلة داخل المجتمع العراقي ونواقض الندى والطغيان والروح القبلية ( العادات القبليه ) اكثر منها الى الدين ، ولكن سرعان ما تغييرات الاحوال بعد احتلال العراق في عام 2003 ، والى الان يدخل الفكر الاوروبي و الغربي الى المجتمع ويغلغل فيه ، بعكس الماضي الذي كان يحمل في طياته بعض العادات والتقاليد المميزة التي كانت لها دور كبير في حلحلة قضايا اجتماعية كثيرة ، وبعض الاعراف كانت لها المساهمة الفعالة حتى في حل القضايا القانونية داخل المجتمع العراقي بالتعاون مع السلطة القضائية حينذاك ، والى الان بعض من تلك العادات باقية وفعالة رغم التطور الحاصل ودخول ثقافات واعراف جديدة في المجتمع نجد ان معظم القضايا تنحل بالرجوع الى تلك التقاليد والاعراف القبائلية
المترسخة في المجتمع ولا يمكن محوها او اهمالها عند وقوع الاحدات في المجتمعات .

ذات يوم كان المؤلف العراقي الكبير علي الوردي جالسا في احدى المقاهي في بغداد ، فقال : ان العراق محصورا بين العادات والتقاليد ومجمل المسائل الاجتماعية والسياسية تتدخل فيها الاعراف وتصبح عرابا لحلها ، وهي تعد مرجعا للدولة منذ مئات السنين ، لذا فلا يمكن ازالة تلك العادات والتقاليد بين ليلة و ضحاها ، ولا يجب ان يفسح المجتمع العراقي مجالا للعادات الغربية ان تتغلغل بين العشائر وتفسد اصالة الاعراف التي كانت منقذا للارواح ومصدرا لاهم امور وقضايا المجتمع .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق