اخبارالايزيديينالعراقشنگال

نائب إيزيدي يصدر بيان حول عدم مرافقته الوفد الحكومي الزائر الى سنجار

كاني بريس

أصدر النائب الايزيدي في البرلمان العراقي حسين حسن نرمو بيان
إلى  الرأي العام حول زيارة وزير الهجرة والمهجرين إلى سنجار اليوم جاء فيه :
لا يخفى على العراقيين بأنه بعد تكملة الكابينة الوزارية للحكومة العراقية برئاسة السيد مصطفى الكاظمي ، بدأ الأخير بسلسلة من الإجراءات وصدور قرارات وتغيرات في هيكلية الحكومات السابقة كبادرة باصلاح ما يمكن اصلاحه لمكافحة الفساد والمحاصصة و .. و .. . لذا جاءت زيارة معالي وزيرة الهجرة والمهجرين إلى سنجار وقبلها قامت بزيارات ميدانية إلى بعض المحافظات التي تعاني من الهجرة القسرية الداخلية محاولة منها الاهتمام الجدي بملف النازحين والمهجرين وإمكانية تقديم الدعم من الحكومة لاغلاق هذا الملف بغية عودتهم إلى مناطقهم . بالتأكيد زيارتها لها أهمية قصوى إلى هذا القضاء وما عانت من لدن داعش بعد احتلال غالبية مناطق نينوى ومنها كانت سنجار في ٣ / ٨ / ٢٠١٤ ، وتعرض كل مكونات نينوى إلى القتل والتهجير القسري ، خاصة المكون الايزيدي والذي لم يتعرض إلى القتل والتهجير فحسب بل إلى خطف النساء والشيوخ والأطفال وتعرض الآلاف من النساء والباكرات الايزيديات إلى الاغتصاب الوحشي والذي لم يحصل له مثيل في التاريخ المعاصر .
لذلك تم إبلاغي كنائب من المكون الايزيدي وأيضا ً كعضو في لجنة العمل والهجرة النيابية المعنية بمتابعة عمل الوزارة من قبل مكتب معالي الوزيرة بالزيارة وضرورة حضورنا ، حيث أبدينا استعدادنا بالحضور مع الترحيب بهذه الزيارة التاريخية … لذا كإجراء روتيني لا بد من أبلاغ السلطات في مناطقنا باعتباري ساكن في المناطق المتنازعة عليها وتحديدا ً في ناحية القوش ، حيث هنالك سيطرة شبه رسمية من قبل جهاز الآسايش والمفروض أن يكون ارتباطه بحكومة إقليم كوردستان / وزارة الداخلية وهذا الجهاز في مناطقنا محسوب على الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، أتصلت بالسيد مدير آسايش نينوى حول إمكانية عبورنا من سيطراتهم إلى نينوى ، لكنه أدعى بأن الأوامر يجب أن تكون من محافظة دهوك ( تصوروا هذا أريد أن أطلع من حدودهم فكيف بالذي يدخل ) . بعدها اتصلت بالمسؤول المعني في محافظة دهوك تسع مرات مع إرسال مسج ( رسالة قصيرة ) لأمر هام والذي يتعلق بالتأكيد عبورنا إلى نينوى ، لكن للأسف لم يكن هنالك رد ، أتصلت بعدها بالسيد نائب رئيس البرلمان د . بشير حداد بدون رد ، حيث علمت بعد الاتصال بمدير مكتبه بأنه لا يستطيع الرد على تلفوناته في الوقت الحاضر .. لم يكن أمامي الا مرة ً أخرى أن اتصل بالسيد مدير الآسايش المعني في منطقتنا للذهاب والعبور من سيطراتهم إلى محافظة نينوى ومنها إلى سنجار والرجوع قلت أتحمل اجراءاتها سواءا ً كانت الفحص أو حتى الحجر الصحي أو المنزلي …
لكن ! تفاجئت اليوم وبعد ذهابي إلى سيطرة جهاز الآسايش المرابط والقريب من سيطرة الحكومة المركزية في منطقة سد الموصل بأن لا يسمحوا لي بالعبور بعد أن أجرى احد المنتسبين اتصالاته مع مسؤوليه لمدة ربع ساعة ولم يحصل على نتيجة .. كل هذا وعلما ً هنالك تعليمات من وزارة الداخلية في إقليم كوردستان ومن شخص الوزير بعدم إعاقة عمل النواب الرقابي ، حيث أكد الأخير وفق بيان صادر من الوزارة ب ( يسمح لاعضاء مجلس النواب من الكتل الكوردستانية والأعضاء الآخرين من غير الكورد والذين يقطنون الإقليم ، لهم التنقل بين المحافظات الأخرى وإقليم كوردستان ولكن مع مراعاة التعليمات الصحية ) .
في الختام نستغرب من عدم التزام الأجهزة الأمنية والتي هي خاضعة تحت أمرة وزارة الداخلية بالتعليمات الصادرة من الوزارة .

حسين حسن نرمو
عضو مجلس النواب العراقي عن الاتحاد الوطني الكوردستاني
عضو لجنة العمل والهجرة في البرلمان العراقي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق