مقالات

جيل البوبجي … وثورة أكتوبر العراقية

بقلم وردة الخطيب

أفكار وتساؤلات كثيرة تدور في مخيلتي وارددها على الدوام
هل هي ثورة الجياع أم أنتفاضة ضد الفاسدين ؟
أو ربما تكون أحتجاجات سلمية
والبعض أطلقوا عليها جيل بويجي
وتكتك ، ألى أخره .. التساؤلات كثيرة ومسميات اكثر ، بعيدا عن الوصفين الى ان الواقع كان مأساويا ووقعت أنتهاكات جسيمة ، قتل عشوائي ، ترهيب وتخويف ، أستهانة كرامة المواطن المنتفض ، كل هذه الاحداث الغامضة واكثر تدور في ساحة ” الخلاني ” قرب شارع التربية في محافظة كربلاء ، مما جعلتني استوقف واتساءل عن الامر على دوامة مستمرة ؟؟؟؟
والامرين ؛ هو عودة داعش الارهابي في هذا الوقت ، لكن نسوا ان من يدير هذه المخططات هو الشعب العراقي الذي أنتفض في الماضي وصحى ، واخذ من امجاده الكثر درسا مفيدا للانتفاضة .

لا يخفى على العراقي ان ثورة العشرين ” ثورة ضد الانكليز ” كيف كان الشعب العراقي ينتفض ضدهم وافشلوا اكثر مخططاتهم ، صحيح انني لا اتذكر ذلك التاريخ لكنني مؤمنة من أن هذا الجيل
سوف يغير ويصنع منجزات ، وانا معهم منذ ولادة الانتفاضة الى اللحظة واشاركهم الانتفاضة بكل التفاصيل كنت نبكي ” أختنقنا بغاز المسيل ”
لا احد يستطيع أن يغير مسار سلمية الشعب ومظاهراته ولا احد يستطيع تغيير شكلها العفوي مهما كان أنفسهم هم لا تسمحوا ألى أي احد مهما كان ، فاي احد يقف بالضد كنا صاغيا له وحاوره وتعلم أنك تملك سلاحا أقوى وهو صوتك ولسانك فعش يا عراق حرا أبيا .
عاش العراق وعاش الابطال السلميين
وعاش كل شريف محب للوطن
وكلا كلا …… للفاسدين
كلا كلا ……… للقتلى
كلا كلا …. …. لكل من اراد سلب الحريات
عاش بلدي حرا ابيا

الفاسدين حاولوا بشتى الطرق واستخدموا اساليب كثيرة لتغير مسار الثورة ” ثورة الاصلاح ”
رغم كل محاولاتهم لم تتغير الثورة ولم تفقد بريقها واهدافها ، صحيح صارت هناك بعض من الانشقاقات لكن بقى صوة الحق أعلى المطالب ، المنتفضيين قطعوا شوطا نحو الاصلاح ولو لاهم لما تشكل حكومة جديدة الان على اقل تقدير ، فكلما اتحد الشعب ضد الباطل الفاسد سيكون له الكلمة الاقوى والصوت الاعلى .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق