اخبارالايزيديينكوردستان

الرئيس بارزاني: جريمة الإبادة الجماعية في شنكال كارثة مارس فيها الإرهابيون أبشع الجرائم بحق الأخوات والإخوة الإيزيديين

 

 

تمر اليوم ست سنوات على كارثة وجريمة الإبادة الجماعية في شنكال. كارثة مارس فيها الإرهابيون الدواعش، بصورة وحشية، أبشع الجرائم بحق الأخوات والإخوة الإيزيديين، تلك الجريمة أصبحت جرحاً عميقاً في جسد شعب كوردستان ولا ينسى أبداً.

في تلك الكارثة، وبسبب كورديتهم ودينهم ومعتقداتهم الخاصة، تعرض الكورد الإيزيديين الى حملة مليئة بالحقد والجهالة وفقدان الضمير لدى الإرهابيين.

ما ارتكبه المجرمون الدواعش ضد الأخوات والإخوة الإيزيديين امتداد لسلسلة الكوارث والجرائم التي نفذت بحق شعب كوردستان على امتداد التاريخ.

في هذه الذكرى المأساوية نستذكر عالياً شهداء وضحايا شنكال، كما نستذكر البيشمركة الأبطال الذين حرروا بدمائهم الزكية شنكال وجبل شنكال من أيدي الإرهابيين، وثأروا ببسالة متناهية لتلك الكارثة المأساوية من المجرمين.

أرى أنه من الضروري أن أشدد مرة أخرى على أنني سأبذل قصارى جهودي في مساندة ودعم تطلعات الأخوات والإخوة الإيزيديين في سبيل عودتهم، وهم مرفوعو الرأس، الى منازلهم ومناطقهم لكي يستطيعوا أن يمارسوا حياتهم الطبيعية في أمان واستقرار بعيداً عن الظلم والإضطهاد.

للأسف الشديد تعرضت منطقة شنكال بعد أحداث السادس عشر من أكتوبر الى مؤامرة أعداء شعب كوردستان. في ذلك الوقت، ودرءاً لتكرار كارثة أخرى تسفك فيها الدماء بين الإيزيديين، تم الاتفاق على تسليم شنكال الى الإيزيديين أنفسهم لكي يديروا شنكال والمناطق التابعة لها، ولكن الحكومة العراقية لم تلتزم بتلك الاتفاقية حتى الآن، وشنكال الآن واقعة تحت سيطرة أناس آخرين. لذلك مازال الإيزيديون في منطقة شنكال غير مطمئنين على حياتهم ومستقبلهم، ومازالوا يقضون حياتهم في المخيمات، ومازالت الأوضاع في مناطقهم غير طبيعية، وهذا ظلم حقيقي وكبير. لذلك من الضروري إنهاء هذه الأوضاع غير الطبيعية في شنكال، وإعادة شنكال الى أيدي أصحابها الحقيقيين، وتنفيذ إجراءات تمنع تكرار الظلم والكوارث والجرائم ضد الإيزيديين وجميع المكونات الأخرى.

في ذكرى كارثة الإبادة الجماعية في شنكال أؤكد أن قلبي، دوماً، مع الأخوات والإخوة الإيزيديين وأشاطر أحزان ذوي ضحايا تلك الكارثة التي هزتني من الأعماق.

آلاف التحايا الى الأرواح الطاهرة لشهداء شنكال وعموم شهداء طريق الحرية لكوردستان

مسعود بارزاني

٣/ آب / ٢٠٢٠

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق