الايزيديين

اهالي الضحايا يسلمون باليد ورقة مطاليب الى رئيس الوزراء

كاني بريس

السيد رئيس الوزراء العراق المحترم

م / مطاليب اهالي الضحايا

1- تشكيل فريق امني للبحث عن مصير المختطفين و المختطفات الايزيدية البالغ عددهم اكثر من ( 2700 ) مفقود

2- إنشاء ادارة محلية لقضاء سنجار ” شنگال ” وإنهاء ازدواجية الإدارة

3- هيكلية المنظومة الامنية حسب الدستور وتوفير قوة امنية كافية للمنطقة من ابناء المنطقة تنسجم مع الحساسية الجغرافية للجينوسايد المنطقة ومنها جلب جميع القوة الموجودة تحت منظومة الامنية للدولة

4- فرض سلطة القانون و الدولة وإنهاء التدخل الاقليمي والقصف التركي

5- نطالب الحكومة بتخصيص قطعة الارض لإنشاء مقبرة جماعية لضحايا الايزيديين جراء ارهاب داعش في سنجار

6- الدعم الحكومي لضمان عودة النازحين وصرف المنحة المقررة لهم

7- تحقيق العدالة عبر تمرير قانون الناجيات وتمرير قانون الاعتراف بالابادة الجماعية للايزيديين وتمرير قانون الجرائم الكبرى في القانون العراقي حتى يتسنى محاكمة داعش بشكل علني على جريمة الابادة

8- فتح ما تبقى من المقابر الجماعية

9- دعم فريق يونتاد والشراكة مع الضحايا لتحقيق العدالة ضد عناصر داعش خارج العراق بما فيهم المسجونين حاليا في سوريا وباقي الدول

10- تعويض العوائل المتضررة ومنهم الشهداء والناجيات والناجيين

11- اعادة بناء البنية التحتية العامة وتنشيط الاقتصاد المحلي في سنجار وتوفير فرص العمل

12- شمول اكثر من ( 5000 ) من العوائل الايزيدية اللذين لم يغادرو سنجار اثناء النزوح

13- تكريم الشهداء والناجيين والناجيات بدور سكنية في سنجار

14- توجيه الحكومة المحلية في محافظة نينوى و الحكومة الاتحادية بمراعاة الاستحقاقات بالمناصب والمواقع الادارية للايزيديين في المناطق التي فيها الاغلبية الايزيدية تماشيا مع مبادىء التوازن الوطني الذي اكد عليه الدستور العراقي

15- شمول المفقودين الذين لم يعثروا على جتثهم باعتبارهم شهداء حسب الضوابط السائدة في القانون العراقي

16- إنشاء جامعة او اقسام كليات ومعاهد في سنجار خدمة لاهالي المنطقة

17- فتح مكاتب خاصة من قبل الحكومة الاتحادية للناجيين والناجيات والمفقودين ويكون الكادر باشراف اهالي الضحايا من سنجار والمناطق التابعة لها حصرا

18- تنسيق وزارة الخارجية العراقية مع سفارتي الجمهورية السورية ودولة التركية للبحث عن مصير الاسرة والمفقودين المتواجدين لدى دولتين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق