العراقمقالات

تطور الإعلام ومراحله

ورده الخطيب

قبل الخوض في الاعلام ومراحل تتطوره ، أحب أن أخذ لمحة بسيطة عن الاعلام وتعريفه ومفهومه وهي :
الإعلام والاتِّصال الجماهيريّ يُعَدُّ وسيلة التواصُل الأساسيّة مع الجماهير، حيث يعتمد عامّة الناس على الإعلام بوسائله المختلفة من جرائد، ومَجلّات، وغيرها من الوسائل الحديثة مثل موقع التواصل أو القديمة گ الشعر والخطابة ألى أخره.
وألأن أنتقل معكم ألى لمحة سريعة عن تاريخه وكيف تتطور ف سابقا وفي العصور البدائية كان السكان يسكنون ضمن قرى مجاورة،
حيث يتم ألأعلان عن خطر فتجد رئيس القبيلة يبدأ بأشعال النار وعمل سحابات من الدخان للإعلام القرى المجاورة منه وهي من الطرق القديمه جداً وقد أندثرت منذ مئات السنين ، تقدمت الأمور وتتطورت حتى بدأ الاشخاص يستعملون وسائل متعددة وخاصة بعد كثرة الوسائل من شعر وخطابة ورسل تبعث مع الشخص يمتطي الفرس لكن تقسم الى ماقبل ألأسلام وبعده وغير القصيدة الشعرية، والخطابة، احتفظ الإسلام بصورة إعلامية أخرى مثل: الأسواق والندوات نظرا لاتصالهما اتصالا قويا بحياة الناس في كل زمان ومكان .

أما الصور الجديدة للإعلام والتي لم يعرفها العرب من قبل فهي القرآن الكريم، والحديث الشريف، والخطب النبوية، والآذان لإقامة الصلاة، والغزوات، والسرايا الحربية التي كان الرسول والخلفاء، من بعده يقومون بتنظيمها لاستطلاع حال العدو
لكن تعد في الوقت الحاضر معدومة وبطيئه لاتفي بالغرض الذي يتواكب مع التطور السريع والهائل لكن ماحدث ثورة حقيقية في عالم الاعلام لمجرد اكتشاف الطباعة ويصنف تحت بند الوسائل المقروءة بدأت رحلة الطباعة منذ أن بدأ العالِم الألمانيّ يوهان غوتنبرغ بابتكار،
وتطوير الطابعة، وذلك منذ عام 1440م، إلى أن ظهرت أوّل صحيفة ألمانيّة في العالَم عام 1605م،
ثمّ تلاها صدور أوّل صحيفة باللغة الإنجليزيّة عام 1620م ، ليشهد القرن السادس عشر اختراعاً طوَّر وسائل الاتِّصال إلى الأبد،
حيث تشمل الوسائل المقروءة ما يُمكن طباعته كلّه من أوراق، وصُحُف، وكُتيِّبات، ومَجلّات، ودوريّات، ونشرات، ولافتات، كما أنّ الصحافة تُعتبَر وسيلةً كتابيّةً؛ للإعلام، ونَشر الأخبار، والثقافة، وهي من الوسائل التي لا زالت مُسيطرةً على المجال الإعلاميّ على الرغم من التطوُّر الإعلاميّ؛ إذ إنّها من الوسائل التي تنقل كلّ ما يدور في أنحاء العالَم كلّه للناس، وبصورةٍ دقيقةٍ، وهي نافذةُ العالَم؛ لإلمامها بكلّ ما يخصّ السياسة، والاقتصاد، والعلوم، والثقافة، والفنّ، والموسيقى.
ومن الجدير بالذكر أنّ الطباعة كانت في الماضي حِكراً على الطبقة الثريّة؛ نظراً لاستخدام أداة مُتطوِّرة، الأمر الذي تغيَّر في وتتطورة بعد ذلك الاعلام حتى وصل ما وصل عليه في أوئل القرن المنصرم من أذاعة فكانت ثورة في تاريخ الاعلام حيث يتم نقل الخبر اليك عن طريق المذياع ومن الجدير بالذكر أن المذياع مره بمراحل حتى وصل الاما عليه الأن وأكيد يعود الفضل ألى من أخترعه أول مرة وهذه لمح سريعة عنه:
غوليلمو ماركوني (25 أبريل 1874 – 20 يوليو 1937)، ساهم في اكتشاف الموجات كهرومغناطيسية اختراع الراديو، وهو مخترع الإبراق اللاسلكي. ولد في مدينة بولونيا بإيطاليا من أسرة غنية، ونجح ماركوني في اختراع جهاز خاص وذهب إلى إنجلترا وعرض الجهاز وسجله هناك وأنشأ شركة، وهو أول رجل أرسل واستقبل بنجاح الإشارات الإشعاعية على مختلف المسافات. أرسل عام 1901م إشارات عبر الأطلسي، فكان يوما عظيماً في تاريخ الاتصالات اللاسلكية حيث أن السفن الحربية التي تعاني من مصاعب حلت مشكلتها .

بعدها جاء ألأعلام المرئي وحتى تتطور ألأعلام وأصبحت محطة لا تعد ولا تحصى وأصبح ألأعلام بعد نهضة التكنلوجية وألأنترنيت الكل هو أعلامي وخاصة بعد نهضة مواقع التواصل الأجتماعي حيث أصبح الكل بمكان أن يشارك الخبر وأن يبدي برئيه لكن يعد هذا أخطر أنواع ألأعلأم وخاص لغة الحوار الانتقادات الغير مجديه والنقاشات الغير موضوعيه أصبحت منتشرة وقلة الوعي اللغوي وقلة الادراك والثقافة أصبحت خطر يهدد المجتمع العربي عامة والعراقي خاصة يدعون الى الحرية متناسين أنها تعتبر أحترام وجهة نظر الاخرين ولا ننسى أن ألأعلام المؤدلج والممنهج يسيطر على عقول الشباب وخاصة بعد السيطرة على عقولهم خاصة بعد نشر ثقافات دخيلة على المجتمع العراقي عن طريق بعض الكروبات والبيجات عن طريق التواصل ألأجتماعي فعلى الرغم من سرعة أنتشار الخبر وسهولة تدولة ف هنالك مسواء منها عدم التاكد من صحة الخبر ونقله وما يسبب نزاعات قد تكون طائفية أو عرقيه) لذا أنصح دائما التأكد من صحة الخبر قبل النشر وهنالك توضيح مهم فعلى مر العصور ومها تغيرت ألأزمان وتتطورت ألأساليب تبقى كل أسلوب يتوافق مع العصر المعاصر .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق