تقاريرشنگالمنوعات

محبتهُ للفلكلور زرع في نفسه حب الغناء

وليد شرو

إعداد وليد شرو 

عبدو جندو دبلوش المعروف فنياً ب بير عبدو المولود في بيت شنگالي (چيلكي ) في باعدرة ، وبعد ولادته بأربع سنوات ذهب إلى بعشيقة مع عائلته وبقي هناك إلى أن أصبح بعمر ال ١٠ سنوات ، يقول عبدو ، سنة ١٩٩٦ ذهبنا إلى شنكال وسكنا هناك وكان لجلوسي في المضايف والكعدات الفلكلورية آنذاك تأثير بزرع حب الفلكلور الأيزيدي الشنكالي الرصين في جسدي .

يضيف ، أشهر الذين كانوا يغنون في منطقتنا أمثال كمال بير چولي وفي سنة ١٩٩٩ بدأت بالغناء فقط مع الأصدقاء وبدون التسجيل .

طموحاته

كبرت طموحاتي بعد التشجيع الذي لاقيته من الأهل والأصدقاء والاقارب وقررت الاستمرار ، ولقد أثرت جداً بصوت جلو شنگالي أبو فرحان وكذلك تابعت فناني الفلكلور الشنگالي بشكل شبه مستمر أمثال خدر فقير وبير مجو وشيخ جيلي… إلخ .

مشاركاته

أول مشاركة لي في المناسبات والاعراس كانت في سنة ٢٠٠٦
مع الفنان جلو شنگالي .,وبعدها أصبحت لي مشاركات كثيرة في المناسبات والاعراس ، أول كليب فني له كان عن الإبادة الجماعية التي حلت بالأيزيديين سنة ٢٠١٤ بعنوان (,هاڤایە دیسە لمە هات ڕۆژا ڕەش وگران) والآن أصبح لديه مخزون من الأغاني الفلكلورية الشنگالية وكذلك أغاني الحفلات والمناسبات وحالياً يعيش في ألمانيا ومازال مستمراً في عمله الفني .

مضيفاً ، غالباً ما أغني في السهرات مع الأصدقاء وسأقوم بتسجيل أغنية عن شنكال .و آخر ما أقوله أتمنى من جمهوري العزيز الحفاظ على الفلكلور الأيزيدي الشنكالي الرصين لنقوم جميعاً بخدمته كي لا نفقده مع الشكر والتقدير .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق