العراقمقالات

بين منطوق لم يُقصد و مقصود لم يُنطق تضيع الكثير من المحبة ؟!

ورده الخطيب

بين منطوق لم يُقصد
و مقصود لم يُنطق
تضيع الكثير من
المحبة ؟! 

ورده الخطيب 

مقالي اليوم ليس كما تعلمت على سياق المواضيع لكن وددت أن أشاطركم الرأي في الحب ومضمونه وتأثيره على المجتع والكثير من التفاصيل ألتي تجعل منا نعيش حياة أفضل لو تعايشنا بسلام يحدث أحيانا ، أن نلتقي بأشخاص ، نجهلهم تمام الجهل ، و مع ذلك ، نشعر باهتمام بهم ، و بدافع يقربنا منهم ،حتى قبل أن نبادلهم كلمة واحدة .. ليبقى السؤال هل الحب موجود في زمن العلومة والتكنولوجيا ؟
هل الحب مازل يتخلل منازلنا الصغرة رغم مرراة الحياة ؟
وهل ينجح الحب في بناء أسرة حقيقية؟ أسئلة كثيرة وتسألات تدور في بال الكثير من الشباب، اليكم بعض ألاجابات التي بنيتها من خلال أراء البعض لكن تبقى هي لاتمثل وجهة نظر الكثيرين لكن هم من نفس أعماركم ولأن ننتقل معا الى صلب الموضوع، نجيب على تلك التسألات.
مابين الحب والدفئ توجد الف حكاية جلهم البعض حظن يرتمي به من قساوت الحياة وجرعة حب يلجأ البعض ألى العلاقات الألكترونية أي على مواقع التوصل ألأجتماعي ،للتوضيح أنا ليس ضد الفكرة والمبدأ فأنا شخص أحب الحياة وأمن بالحب حق أيمان، لكن أن تتشابك ألعلاقات وتتنوع المعرفة وأن يتحجج البعض بأنه يفتقر ألى الرومانسية والشغف في علاقته الأسرية وتبدأ الزوجة أو الزوج بالبحث على علاقة مؤقتة وعابره في الموقع وهنا نقع في المحظور ،يبدأ الشاب أو الفتاة بمراسلة بعضهما بحجة أو أخرى والأثنان مذنبان أن كان مرتبطين أسريا حيث لاذنب للشرك الذي جل همه توفير قوة يومة ومنشغل بالحياة أو تلك الفتاة التي تنهمك بمرارات وقعنا من أعمال المنزل والواجبات المطلوبة ،و هنا لا أجرم أحد لكن حسب مارأيت من بعض الشباب والبنات الذين ينشرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، امرأة متزوجة وتعشق غير زوجها وعلى العلم أنه يحبها لكن عدم شعورها الحب هو من يجعلها تبحث خارج منزلها،ما شد أنتباهي أن الكل بدأ بالتعاطف معها ونصحها بترك زوجها أو البقاء على العلاقة سرا ،هنا كانت الصدمة بالنسبة لي حيث أن الحب الحقيقي يكون خالي من أي شوائب تتخلله ويكون مبني على ثقة وتبادل واجبات ومسؤوليات ويكلل بالزواج للأرتقاء بأسرة سعيدة، هل تغيرة مفاهيم الحب أم أنه بسبب التطور ؟ وهذا سؤال أخر يضاف ألى قائمة الأسئلة،أجيب بكل ثقة أكيد لا فليس للتطور أي ذنب فبعد بحث طويل ومتابعة أدركت أن الغرب أنشائوا عدة برامج للتعارف والتواصل لكي يستطيع ألشخص من أيجاد شريكة حياته ،أذا الخلل في بعض البشر فنحن من نتحكم بعلاقاتنا ووقعنا وحتى حياتنا ألأسرية ونستطيع أن نخلق السعادة بالحب والعطاء وأن ألم يجد الحب فأنصح بألانفصال لكن مع أحترام ألأخر وبكل ود، والنعود الى سؤالنا هل تحب من بعيد ولا تراه أجيبك وكلي ثقة ويقين نعم أمثلة كثيرة منها من هي على أرض الواقع ومنها من التاريخ الأسلامي والنبداء بالحديثة العهد. فكثيرا ماسمعنا عن قصص حب على مواقع التواصل ألأجتماعي ما تكللت بالزواج سواء في البلاد العربية أم على الصعيد العالمي وأنا شخصيا حضرت زفاف شخصين كلل حبها ألذي بدأ من خلال مواقع التواصل ألأجتماعي وعلى الرغم من الفوارق الاجتماعية بالزواج ولان قد رزقو بمولودة والحمد الله وغيرها الكثير من ألأمثلة وأما قديما فمن منا لم يحب أو يعشق (الرسول محمد صلى الله علية وسلم) أو( الحسن عليه السلام) وكلهما نحن لم نراهم ولم نعش معهم فأحينا الأذن تعشق قبل العين الحب شيء مقدس وجميل لكن حينما لايتخلله أي مصالح أو رغبات ونزوات مؤقته أحينا لا نكون محظوظين ونجد من نحب ونعشق ذالك العشق الذي يجعل منا خالدين في قلوب محبوبنا وأن وجد ذلك الغائب الذي طالما أكتب بحبه كلمات وهذه جزء منها لعلها تروق ذائقتكم رحلة عاشقين
تمضي ألأيام وأنا أبحث عن عينيك،
يمر الوقت وأنا أراقب كل من يمر قربي،
لعلي أجد سبيلي في العثور على عينيك.
أشتاق أليك قبل لقائي بك، فما حال عواصم العشق أن حطم الشوق جدرانها، فلا كان ولا يكون من زرع في طريق الحب شوكا، فسوف اسير ولو على الجمر،نار، بركان لا يهم فشوقي أليك يحرق بلاد العاشقين.
وتبين من خلال كل البحث وماعرفنه عن الحب بصوره عامة، أو العلاقات الاسرية بصورة خاصة، لا يمكن أن يتم من غير ثقة وأطمئنان بين الطرفين وللطرفين، وأخيرا أن حصل ووجدتم من تحبون فالحرص عليه حتى وأن تطلب ألأمر أن تخوضي أو تخوض حرب ودائما أوصي أشعال وهج الحب بين المحبين واجب مقدس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق