الايزيديينشنگالمقالات

كلنا مسؤولون

تعودنا صغاراً وكباراً أن نلوم هذا أو ذاك و أن نغض الطرف عن الأسباب التي تعاني منها مجتمعنا الصغير في تكوينه و بنيته الأجتماعية !

كلنا مسؤولون

شهاب أحمد

تعودنا صغاراً وكباراً أن نلوم هذا أو ذاك و أن نغض الطرف عن الأسباب التي تعاني منها مجتمعنا الصغير في تكوينه و بنيته الأجتماعية !

لا يخفى عليكم الكم الهائل من المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا الايزيدي يوماً بعد يوم وهي تتراكم دون أن يلتفت إليها أحدهم ليكون المنقذ بالتصدي لها عبر طرح الحلول والبحث عن إجابات من المعنيين ، اليوم ما حصل غرب مدينة سنجار ينذر بتوقع حدوث حالات أخرى مشابهة لا سامح الله مادامت هناك جهات لا تريد الخير للايزيديين وهدفها عرقلة عودة النازحين وإرسال رسائل مفادها أن الوضع في سنجار غير مستقر أمنيا وخير دليل كلام النائب عبد الرحيم الشمري في المؤتمر الصحفي حول عملية استهداف المقتولين عندما قال اذا كانت الحكومة عاجزة عن أخذ الحق بالقانون سنأخذ حقوقنا عشائرياً حسب الأعراف التي يعرفها الايزيدية!

لماذا سنجار؟

سنجار عانت الكثير ومازالت تعاني جراء إجتياحها من قبل تنظيم داعش في آب أغسطس 2014 واليوم هناك صراع عليها من عدة جهات و أطراف داخلية وخارجية وهي تحاول أن توضع لها موطئ قدم مهما كلف الثمن.

عودة النازحين الايزيديين إلى جنوب سنجار رغم عدم توفير أي تسهيلات من قبل المعنيين وغياب أبسط الخدمات ستفشل من دون شك مخططات تلك الأطراف التي تريد منطقة مهجورة إلى أجل غير معلوم .

ما العمل ؟

سبق وان ذكرنا مراراً و تكراراً بدون توحيد الموقف والجلوس على طاولة واحدة لن تحل أدنى مشكلة وتأجيل البحث أيزيديًا عن حلول و غض الطرف عنها ستولد المصائب لا سامح الله .

يجب أن يتحرك المعنيين لتدارك الوضع الصعب الذي يمر به المنطقة على وجه العموم وسنجار على وجه الخصوص رغم فوات الاوان ولكن المحاولات يجب أن تتم وبسرعة قبل قدوم الانتخابات منتصف العام القادم لأن عين تلك الجهات ستحاول تأجيج الوضع وعدم السماح باستقرار المنطقة .

إيزيدياً لمرة واحدة اتحدوا فيما بينكم واجتمعوا لمناقشة مشاكلكم السياسية ، الدينية و الأجتماعية كي لا تلعنكم الأجيال القادمة على أمل ظهور المنقذ الذي طال انتظاره .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق