اخبارالايزيديينالعراقجينوسايد

بغداد : ناجية إيزيدية تطالب بالتعجيل في تشريع قوانين تنصف الناجيات والاعتراف بالابادة الجماعية

كاني بريس

طالبت الناجية الايزيدية من قبضة داعش أيمان عبدالله اليوم السبت أثناء إلقاء كلمة في فعاليات المؤتمر الدولي الثاني عشر لليوم الاسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة في مقر رئيس تحالف عراقيون السيد عمار الحكيم بالتعجيل في تشريع قوانين تنصف الناجيات والاعتراف بالابادة الجماعية التي ارتكبت بحق الإيزيديين والمسيحيين والشبك الشيعة والتركمان الشيعة والكاكائيين.

تمت ذلك بحضور الرئاسات الثلاث ورئيسة اليونامي في العراق وممثلي البعثات الدبلوماسية والشخصيات الحكومية وعدد من السادة النواب وعدد كبير من نساء المجتمع المدني من مختلف الدوائر والمنظمات الدولية والوطنية المعنية بشؤون المرأة .
ايمان ألقت كلمة للناجيات الايزيديات هذا نصها :

فخامة رئيس الجمهوريةالدكتور برهم صالح
سيادة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ مصطفى الكاظمي
سيادة رئيس مجلس النواب الاستاذ محمد الحلبوسي
أصحاب المعالي والسعادة،. السيدات والسادة. الحضور الكريم
اسعدالله اوقاتكم
اسمي : ايمان عبدالله الناجية الإيزيدية من بين براثن داعش ،حيث قضيت اتعس ايام حياتي في قبضة تنظيم داعش الارهابي ،حالي كحال جميع المختطفات الإيزيديات والتركمانيات والشبكيات الشيعة ، انا هنا كي اتحدث عن المكون الايزيدي الذي تعرض للابادة الجماعية في سنجار على داعش بتاريخ 2014.08.03 .
ايها الحضور
قام ارهابيي داعش بعمليات قتل وهجر وسبي، وإختطاف الآلاف من الإيزيديين ، ومورست بحقنا أبشع أنواع التعامل اللا إنساني مثل الإتجار بالبشر من النساء والفتيات والاطفال في أسواق النخاسة، والاغتصاب المبرمج والاسترقاق وتجنيد الأطفال وغسل أدمغتهم وتغير أسمائهم بعد تغيير دينهم ،بالاضافة الى تدمير المزارات والمعابد الإيزيدية والتهجير….الخ .
ففي سنجار وبعد تحريرها من قبل الجيش العراقي والبيشمركه والحشد الشعبي هناك صراعات سياسية وعسكرية ذات امتدادات إقليمية ،ووجود الالغام في المنازل وانعدام إعمار للمناطق الإيزيدية المنكوبة بنسبة 87٪ ووجود المقابر الجماعية وفقدان الامن والامان وعدم وجود الخدمات المعيشية وغياب بوادر لتنفيذ العدالة التي يجب ان تسبق السلام والاستقرار،كلها تدفع الفرد الإيزيدي بعدم التفكيرالجدي في التجذر بوطنه ، ، فترك البلد خلال السنوات الستة الماضية أكثر من 100 الف إيزيدي، 75% من الايزيديين يعيشون تحت ظروف حياتية صعبة في المخيمات مع آلاف من الناجيات والارامل والأيتام الإيزيدية .
في هذه اللحظة التي اتحدث اليكم ،هناك اكثر من 2880 فرد ايزيدي مجهول المصير واغلبهم من النساء والاطفال ،وبجهود السيد نيجيرفان بارزاني الذي فتح مكتب خاص لانقاذ المختطفين والمختطفات تم تحرير وانقاذ 3537 مختطفة ومختطف من المجموع الكلي للمختطفين 6417 إيزيدي.
في الختام
اناشد فيكم الضمير الحي والحس الإنساني والقيم الاخلاقية والمسؤولية الوطنية في حماية وجودنا وهويتنا،والتعجيل في تشريع قوانين تنصف الناجيات والاعتراف بالابادة الجماعية التي ارتكبت بحق الإيزيديين والمسيحيين والشبك الشيعة والتركمان الشيعة والكاكائيين ، كما نناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة في تحمل مسؤولياته الأخلاقية قبل مسؤولياته القانونية تجاه الايزيديين ومطلبنا بسيط كوننا لانريد شئيا سوى العيش بسلام من خلال تطبيق اجراءات العدالة بهدف انصاف الضحايا والعودة الطوعية الامنة للنازحين الى ديارهم .
شكرا للقائمن على هذا المحفل الانساني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق