مقالات

غيرنا يقودك أو غيرك يقودنا نطق تتلذذ به الألسن

غيرنا يقودك أو غيرك يقودنا نطق تتلذذ به الألسن

ابراهيم عليكا

عبارة تداولت في ال ٦ سنوات الأخيرة بين الوسط الايزيدي لأن المؤشرات التي تسمح لهم للتمسك بخيط الامل سالبة القيمة حيث انهم فقدوا ثقتهم بأنفسهم أيضا حتى يثقو بأي كان.

الاتفاقية التي جرت مؤخراً بين الأطراف ذات السلطة في قُطر العراق و امريكا التي تحكم قاع البحار و المحيطات و الفضاء الواسع وضع الايزيدي في دائرة لا يفكر فيها ابعد من متابع بانتظار الأحداث غير المتوقعة التي في نهاية مسلسل درامي .

دون سابق التفكير تحت تسلط تشتت الرأي بين الايزيدين أنفسهم لا بقعة ضوء في الاتفاقية برأي البعض و البعض الآخر حتى وإن كان لهم رأي و حل جليس في المجالس لا يتكلم حقيقة الأمر لأن في السياسة الحقيقة الوحيدة هي اللحظة.

الأمر أكبر من صوت الشعب البعض يراه هكذا و نسبة لا تتجاوز ٥ ٪ من السكان هم الصوت الحقيقي و الذين ينادون بحناجر تسعى إلى الحرية في المعنى و المخارج فقط دون جدوى.

بين هذا وذاك الايزيدي في مواجهة الايزيدي أمراً الايزيدي بصدده في سنجار المسلمة بالمناصب و الشأن قانونياً و بحبر الحكومة الشرعية.

إعمار سنجار لا يتم دون وجود بعض الأطراف و هدمها أمر مستبعد دون استبعاد البعض منهم حيث وضع الايزيدي نفسه في معادلة صعبة وهي التمدد على سجادة السياسة مسندا لزيادة حجم و مدة العقوبات و العقبات و ذلك بين مطرقة أطراف ذات توجهات مختلفة ليخسر هو إذا ما حاول النهوض من عدمه .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق