الايزيديينالعراقمقالات

كنا بواحد صاروا اثنين !

شهاب أحمد

كنا بواحد صاروا اثنين !

شهاب أحمد 

  منذ شهور ونطالب هذا و ذاك على أمل الموافقة على ادارج قانون الناجيات الإيزيديات ضمن جدول أعمال جلسة البرلمان بغية مناقشته و قراءته قراءة ثانية ولمجرد الموافقة على ادراجه ضمن جدول الاعمال سرعان ما يطلع لنا قانون جديد بأسم مقترح الاعتراف بالإبادة الجماعية للايزيديين ليتم الزج به مكان قانون الناجيات الإيزيديات بتعديل جدول أعمال جلسة مجلس النواب ليوم السبت خلال ساعات !
هناك فقرة ضمن قانون الناجيات الإيزيديات بوجوب الاعتراف بالإبادة الجماعية للايزيديين أو حتى أن لم تكن موجودة كان بالإمكان المطالبة باضافتها أثناء مناقشة القانون .
اذاً ما الجدوى من تقديم هذا القانون في هذا الوقت بالذات ؟!
لماذا لم ينتظروا الانتهاء من مناقشة قانون الناجيات الإيزيديات وبعدها تقديم مقترح الاعتراف بالإبادة الجماعية للايزيدين اذا كان الهدف فعلاً تقديم خدمة للايزيديين ؟
ما هو موقف الناجيات وذوي الضحايا ولماذا هذا السكوت ؟
ما هو موقف النخب الإيزيدية ، الناشطين ، الناشطات ، الاعلامين ، الاعلاميات ، الكتاب ، الباحثين و جميع المعنيين من هذه المهزلة ؟!
إلى متى علينا الانتظار وعدم الاستفادة من هذا التعاطف الدولي و المحلي مع قضيتنا بوجود رغبة حقيقية من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح و آخرين أمثال عمار الحكيم و غيره بدعم الناجيات الإيزيديات من خلال هذا القانون الذي هو استحقاق للناجيات جراء معاناتهن أثناء وقوعهن بيد داعش في أغسطس2014 .

شهاب أحمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق