تقاريرشنگال

“مسعود” عنوان الصمود و الإصرار رغم الصعاب

حنان فيصل

“مسعود” عنوان الصمود و الإصرار

إعداد حنان فيصل 

مسعود احمد من مواليد 1995 من سكان قرية تل بنات القديمة التابعة لقضاء سنجار بدأ رحلته التعليمية ( الدراسية) بعمر ال 6 سنوات بالصف الاول الابتدائي إلى ان وصل إلى الصف السادس الاعدادي ليقع اختياره على الفرع العلمي .

وضع الشاب الطموح مسعود دراسة الطب صوب عيونه ليصبح في المستقبل طبيباً جراحاً.

العائق الأول 

   رغم أن الشاب بذل جهداً كبيراً بهدف الحصول على معدل عالي على أمل القبول بكلية الطب في العراق لكن الرياح جائت عكس تطلعات مسعود بعد حصوله على معدل 94 وكسر !

انقبل في كلية الهندسة المعمارية عكس رغبته ولأنه كان يميل إلى الدراسة في كلية الطب لم يستسلم و بحث عن فرص أخرى .

الدراسة في جورجيا 

قرر الشاب المثابر رغم الظروف المادية الصعبة دراسة الطب على حسابه الشخصي في جورجيا .

أكمل مسعود إجراءات سفره إلى جورجيا لدراسة الطب وكان من الاوائل في فصله الدراسي الأول على الجامعة .

العائق الثاني 

اثناء العطلة الدراسية كان في زيارة إلى عائلته في سنجار بتحديد عام 2014 وحصل ما حصل من أحداث جراء هجوم داعش وهذا ما دفع بعائلته مثل بقية العوائل إلى النزوح صوب اقليم كردستان.

بسبب الظروف المعيشية والمادية الصعبة لم يستطع السفر إلى جورجيا لإكمال دراسته ليعمل كمتطوع في روضة اطفال لمدة خمسة أشهر في مخيم كبرتو للنازحين بمحافظة دهوك و بنفس الوقت كان يعمل مع منظمة الهيئة الطبية الدولية للاستطلاع على احوال النازحين من الناحية النفسية وتوجيههم الى المعالجة النفسية .

مسعود لا يعرف اليأس 

 قام الشاب الطموح بمحاولة ثالثة بهدف التمكن من دراسة الطب هذه المرة عن طريق السفر الغير شرعي بواسطة مهربين الى ألمانيا بتقديم طلب اللجوء على أمل قبوله و بسبب اعاقة ملفه و قوانين اللجوء تأخر طلبه لمدة 3 سنوات .

استغل هذه الفترة مباشرةً بتعلم اللغة الالمانية قائلاً في نفسه ، ” الخطوة الاولى والاهم هي اللغة ” حيث تمكن من تعلم الالمانية بشكل مقبول خلال فترة اقل من سنة.

الدراسة من جديد 

درس مسعود وحسب القوانين المتبعة في ألمانيا سنة تحضيرية قبل الدخول الى الجامعة لانها ك شرط من شروط القبول في الجامعة، ورغم ذلك لم يحصل على مقعد في كلية الطب … !
بعد كل هذه المحاولات قرر ان يدرس احد الأقسام القريبة من الطب حيث ليقع اختياره على ” قسم الهندسة الطبية ” وهو الانسب له لانه حلقة ربط بين الناس والتكنولوجيا ولها عدة اختصاصات ومجالات في الحياة الطبية( اليومية) حسب كلامه.

رسالته إلى الشباب 

ارى ان فرص النجاح كثيرة جداً جداً  في الدول الأوربية وخصوصًا في المانيا بالمقارنة مع العراق كوني اعيش في ألمانيا وتلقيت مع العديد من المهاجرين وتحدثوا عن نشاطاتهم حيث أغلبهم يدرسون في المعاهد و قسم كبير ايضآ في الجامعات …

ويواصل حديثه ، “ولأنني يوتيوبر اي لدينا قناة على اليوتيوب انا و صديقي جمال درويش نقوم بتقديم المعلومات عن الدراسة، العمل والحياة في المانيا هو ايضآ من سنجار لذلك يتواصلون معنا الكثير من الناس لهذا السبب نعرف قصص كثيرة عن نجاح الشبان والشابات في ألمانيا لمعرفة نشاطاتنا تستطيعون مشاهدتنا على اليوتيوب( Einblick )” .

طموحاته

طموحي هو ان اعمل في مجال تطوير أو اختراع اجهزة طبية جديدة بعد ان اكمل دراستي الجامعية التي بدأت فيها هذه السنة 2020…

وأقول لكل شخص هو ان يضع سببآ لهدفه في الحياة لكي يكون لديه حافز او دافع ليشجع على تحقيق هدفه و دائمآ ان يبقى تفكيره ايجابي لكي يصل الى الهدف حتى وان فشلت المحاولة عدة مرات .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق